الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممستقبل سوريا مابعد داعش و التدخل الايراني

مستقبل سوريا مابعد داعش و التدخل الايراني

صورة لخارطة سورية  و ايران دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  التصريحات التي يطلقها القادة و المسٶولون الايرانيون عادة، تثير الکثير من التهکم و السخرية و حتى الاشمئزاز، ذلك إنها تطلق بصورة توحي وکإن لم يکن هناك من أي دور سلبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا والانکى من ذلك إن هذه التصريحات تصور النظام کداعية و وسيط خير و سلام للشعب السوري و للمنطقة و العالم.

ماقد ذکره الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في مقابلة له يوم الأحد الماضي، من إنه مستعد لمناقشة “خطة عمل” حول مستقبل سوريا ما بعد الحرب عقب هزيمة تنظيم “داعش”، هو کلام يمکن تشبيهه بکلام اللص عندما يتحدث عن الامانة و الاتزام بالعهد، ذلك إن الذي قاد الاوضاع في سوريا الى مفترق داعش و التنظيمات الارهابية المتطرفة الاخرى، إنما کان أساسه و منبعه و الارضية المناسبة له هو تدخلات النظام الايراني في هذا البلد و دفاعه المحموم و المستميت عن النظام السوري.

إنتفاضة الشعب السوري بوجه النظام الدکتاتوري لبشار الاسد والذي إنطلق في عام 2011، والتي کادت أن تسقط النظام و تلقي به في مزبلة التأريخ، غير إن خوف و رعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من سقوط هذا النظام و ماسيتداعى و ينجم عنه، دفعه لتدخل واسع و غير محدود في هذا البلد دفاعا عن النظام حيث جند فيه کافة عملائه و مرتزقته في العراق و لبنان و اليمن و أفغانستان و باکستان و تلطخت يداه الآثمتين بدماء الشعب السوري، والاهم و الاخطر من ذلك إنه وبعد أن رأى الانتفاضة توشك على إسقاط حليفه الدکتاتور الاسد وبعد ماقيل عن إستخدام النظام السوري للأسلحة الکيمياوية ضد شعبه في الغوطة، فإن طهران بادرت للتنسيق و التعاون مع التنظيمات الارهابية المتطرفة نظير داعش و غيرها و دفعتها الى ساحة الاحداث من أجل تشويه سمعة الثورة السورية و إظهارها على إنها مخترقة و ليست جديرة بالدعم الدولي.

روحاني عندما يتحدث عن مستقبل سوريا مابعد داعش فإنه يجب أن يوضح للعالم أيضا من الذي أتى بتنظيم داعش الارهابي و أدخله کطرف في الاحداث السورية الدائرة؟ وإن المرء عندما يعود الى أکداس المعلومات المختلفة التي أعلنتها المقاومة الايرانية و بصورة مستمرة طوال الاعوام الماضية بشأن الدور المشبوه لطهران في الاوضاع في سوريا و کيف إنها کانت خلف کل الاحداث و التطورات السلبية التي قادت بسوريا الى مفترق مواجهة دموية حامية الوطيس، يٶکد و بشکل جلي بأن روحاني و النظام الايراني ليسا بجديرين أبدا للحديث عن مستقبل سوريا مابعد داعش، لإن مشکلة سوريا لاتنته بإنتهاء داعش وانما أيضا بإنتهاء التدخل الايراني الذي هو أس البلاء و المصائب في هذا البلد.