الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخطاب مريم رجوي الموجه إلى المشاركين في تظاهرة الإيرانيين مقابل مقر الأمم...

خطاب مريم رجوي الموجه إلى المشاركين في تظاهرة الإيرانيين مقابل مقر الأمم المتحدة في نيويورك

  خطاب مريم رجوي الموجه إلى المشاركين في تظاهرة الإيرانيين مقابل مقر الأمم المتحدة في نيويورك

خطاب مريم رجوي الموجه إلى المشاركين في تظاهرة الإيرانيين مقابل مقر الأمم المتحدة في نيويورك
الملا روحاني ليس ممثل الشعب الإيراني. انه ونظامه قتلة الشعب الإيراني وهم الأسباب الرئيسية للأزمة في المنطقة
ان مفتاح الحل لقضية إيران والمنطقة بيد الشعب الإيراني الذي ينادي باسقاط هذا النظام وإقامة الحرية والديمقراطية

أيها المواطنون
يا أنصار المقاومة!

أحييكم جميعا أنتم المجتمعين المحتجين على حضور رئيس نظام ولاية الفقيه اللاشرعي والمعادي للاإنسانية في أمريكا والأمم المتحدة.
في هذه اللحظة، هناك عشرات الملايين من أبناء وطننا داخل إيران يجدون في صرخاتكم، أصواتهم المكبوتة في الصدور وزفراتهم الخافتة  وأن لسان حالهم هو الاستحسان والاشادة بما تقومون أنتم به من إطلاق العنان لحناجركم لتصدح: ان هذا النظام هو الغاصب لحق الشعب الإيراني في الحكم وأنه لا شرعية لأي من ممثليه ويجب طردهم من الهيئات  الدولية.

ان مبعوث ولاية الفقيه إلى الأمم المتحدة، هو جزء من نظام حياته قائمة على الإعدامات اليومية وتعذيب السجناء وقمع النساء ونهب ثروات المجتمع وممارسة الإرهاب والدمار في المنطقة. انه على خلاف مع الجناح المنافس في الحكم على حصته من السلطة ولكنه شريك معه في إعدام الشباب الإيرانيين حيث بلغ عدد حالات الإعدام في النصف الأول من هذا العام 700 حالة كما انه متفق مع خامنئي على تصدير الإرهاب.
في ولاية الملا روحاني الذي يدعي الاعتدال، فقد ارتفعت حصيلة انتهاك حقوق الإنسان في كل المجالات. فيتم الرد على تظاهرة المعلمين والعمال بالاعتقال والطرد. ويتم حبس المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين والصحفيين وأهل السنة والمسيحيين والقساوسة واليهود والدراويش والبهائيين والكرد والبلوتش والعرب وتطمس حقوق وحريات النساء والشباب يوميا.

لقد زادت في عهده تدخلات النظام في المنطقة وقتل المواطنين العزل في العراق وسوريا واليمن ضعف ما كان عليه في وقت سابق. فيما وصف روحاني قبل أيام وبكل صلافة هذه التدخلات، بأنها مساعدة ضد الإرهاب واعدا بالتدخل في دول أخرى.

لذلك اننا نعلن للمجتمع الدولي وجميع القادة المجتمعين الآن في الأمم المتحدة:
الملا روحاني ليس ممثل الشعب الإيراني. انه ونظامه قتلة الشعب الإيراني وهم الأسباب الرئيسية للأزمة في المنطقة.

ان مفتاح الحل لقضية إيران والمنطقة بيد الشعب الإيراني الذي ينادي باسقاط هذا النظام وإقامة الحرية والديمقراطية.

الشعب الضائق ذرعا في أرجاء إيران قد انتفض مرات عديدة لاستعادة حقوقه المسحوقة. أبناء الشعب الإيراني كلهم ينادون بمطلب واحد وهو إسقاط هذا النظام.

ليس من الصدفة أن الملالي قد كثفوا أعمال الإعدامات والقمع والتنكيل في الداخل من جهة والمؤامرات والتواطؤ ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية داخل وخارج  البلاد خاصة ضد مناضلي درب الحرية في ليبرتي من جهة أخرى. كون نظام الملالي الآيل للسقوط يرى هذا البديل الديمقراطي خطرا على كيانه أكثر من أي وقت آخر.

وفي جارنا العراق، تطالب تظاهرة الشباب والمحرومين الذين نهضوا من جديد من تحت رماد نار القمع والغدر، بقطع آذرع هذا النظام وابعاد الموالين له من السلطة.

وأما الشعب السوري فهو الآخر نال نصيبه من الخطوب والمصائب التي جلبها نظام الملالي من عملية ابادة جماعية ودمار هائل. ولو لا دعم هذا النظام المتواصل لما بقت الديكتاتورية الدموية في سوريا على الحكم لحد يومنا هذا ولا أخواتنا واخواننا السوريين قد تشردوا وخاطروا بأرواحهم في التقاطر للهجرة للوصول إلى الأقاليم الاوربية. المسبب الرئيسي لكل هذه الآلام والمعاناة التي يذوقها اللاجئون السوريون وكل الشعب السوري هو خامنئي وبشار الآسد. ان الشعوب في سوريا والعراق وإيران لهم خصوم يتوحدون في نصب العداء لهم. ولذلك فهم في اتحاد وصداقة معا ضدهم.

من سوريا وإلى اليمن حيث تعيش جبهة ولاية الفقيه في انحدار السقوط، ان الخيار الناجع لحل الأزمة والحرب وانعدام الأمن هو قطع دابر هذا النظام.

كما ان محاربة مجموعة داعش التي وصل التحالف الدولي وغيره من المهتمين في هذه القضية إلى طريق مسدود، لا تصل إلى نتيجة مرجوة دون ازاحة نظام ولاية الفقيه ومجموعات الميليشيات التابعة له.

دعوني أن أؤكد هنا على حقيقة أن قطع يد الملالي من القنبلة النووية بشكل فاعل ومضمون وللأبد يكمن في حل واحد فقط ألا وهو تغيير هذا النظام.

أي نوع من المساومة والتقاعس وتعليق الآمال الكاذبة على أن الملالي الحاكمين في إيران سيتخلون عن مساعيهم للحصول على القنبلة النووية، يأتي بالضرر المدمر ويعد عملا خيانيا. ولهذا يجب أن يقطع كل الطرق والثغرات لسوء استغلالها من قبل هذا الحكم المخادع لصناعة القنبلة النووية كما يجب في الوقت نفسه أن يتم الاعتراف بالحرية وحقوق الإنسان ومقاومة الشعب الإيراني لتغيير النظام وهذه المقاومة هي التي كانت لحد الآن أكبر عامل للكشف عن البرنامج النووي الشرير لهذا النظام وستكون في المستقبل الضمان الوحيد للحيلولة دون وصوله إلى القنبلة النووية.

كما إني أنبه أولئك الذين يبحثون عن التجارة والصفقة مع هذا النظام الحاكم من أن الصفقة مع هذا النظام يعني الصفقة مع خامنئي وقوات الحرس وهي تصب في خدمة تعزيز الشركات والمصارف العائدة لهم والتي لا عمل لها سوى تمويل ديكتاتورية بشار الأسد وحزب الشيطان في لبنان والميليشيات المجرمة في العراق واليمن وغيرها من الدول.

ألخص :
إذا كان المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن الدولي حقا يريد السلام والهدوء في المنطقة والعالم فيجب:
أولا: أن يطرد ممثلي هذا النظام اللاشرعي من الهيئات  الدولية وأن يعترف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط هذا النظام واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية.

ثانيا: ألغوا التنازلات التي قدمت في إطار سياسة المساومة في الاتفاق النووي مع هذا النظام ولا تبقوا أي مجال له لصناعة القنبلة النووية.
ثالثا: اشترطوا التبادلات والتجارة مع النظام الحاكم بوقف الإعدامات.

وأخيرا أن ترغموا الحكومة العراقية على رفع الحصار اللاإنساني عن سجن ليبرتي لاسيما من الضروري أن تضمن الولايات المتحدة وفق تعهداتها، حماية مجاهدي ليبرتي أو على الأقل أن تعيد جزءا من أسلحتهم الفردية للحد الأدنى للحماية من تهديدات قوة القدس الإرهابية وميليشياتها.

ومثلما قال مسعود قائد المقاومة في رسالته: الشعب الإيراني لا يرضى بشيء أقل من اسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والسلطة الشعبية.

حرب التحرير وإسقاط خليفة الرجعية وانتخابات حرة وصياغة الدستور لجمهورية جديدة في المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني كله يمثل حق الشعب الإيراني المؤكد.
التحية لكم جميعا
التحية للشعب الإيراني
التحية للحرية