السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي تٶسس لواقع تعليمي جديد في إيران

مريم رجوي تٶسس لواقع تعليمي جديد في إيران

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانيةدنيا الوطن  – اسراء الزاملي:  تتميز الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بإنها لاتترك أية مناسبة او قضية او أمر مستجد يمر بالشعب الايراني إلا و تنبري له و تدل برأيها الذي يتسم بالکثير من الحکمة و الحذاقة و الدقة في معالجة القضية او المسألة التي هي في صددها، وهو ماأشاد به المعنيين بالشأن الايراني دائما و أقروا بإنها تضع اليد دائما على موضع الالم و مربط الفرس.

طوال الاعوام الماضية، کانت السيدة مريم رجوي دائما بمثابة الند الذي يتربص بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تکشف و تفضح أخطائه و إنتهاکاته و جرائمه و مجازره التي إرتکبها بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة،

والامر الذي جلب إنتباه معظم الاوساط السياسية و الاعلامية المتابعة لنشاطات و تصريحات السيدة رجوي، إنها تقف على مسافة واحدة من معظم مکونات الشعب الايراني بمختلف أعراقه و أديانه و طوائفه و أطيافه دونما أي تمييز وهي تنتصر للسني مثلما تنتصر للشيعي و للمسيحي مثلما تنتصر للمسلم و للعربي مثلما للکردي وهکذا دواليك، بل وإن تصريحاتها و مواقفها خلال الاشهر الاخيرة من المظالم التي تعرض لها أهل السنة في إيران قد أثار إعجاب و تقدير مختلف المحافل الدينية و الاعلامية و السياسية في العالمين العربي و الاسلامي و على الصعيد الدولي معتبرين ذلك جانبا مميزا من جدارتها کقائدة حريصة للشعب الايراني.

بهذا السياق، وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، فإن الزعيمة رجوي بعد أن هنأت طلاب المدارس والجامعات والمعلمين والأساتذة والتربويين والجامعيين الشرفاء الذين يعتبرون صانعي ايران الغد لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد متمنية لهم عاما زاخرا بالعطاء وتوسيع نطاق الإحتجاجات والتقدم نحو مسار الحرية وتخلص الشعب الإيراني، فإنها تناولت الاوضاع المزرية للتربية و التعليم في ظل الحکم القائم قائلة:” في كل عام هناك مالايقل عن ربع طلاب المدارس الإيرانية مضطرون لترك مقاعد الدراسة وتضاف أعداد منهم إلى أطفال العمل الذين يتراوح عددهم اليوم بين 2 و 5 ملايين شخص. وتم إزالة الكثير من المدارس في القرى والأرياف لعمل التقشف في الموازنة. وبخصخصة التعليم في إيران التي تعمل حكومة الملا روحاني على توسيعها، قد جعلت الأوضاع تتقهقهر وتتخلف أكثر مما مضى ونوعية التعليم قد تدنت بشكل واضح وأن مستوى معيشة المعلمين والاساتذة قد هبط.”.

السيدة رجوي التي أکدت بأن اليوم” تتعارض ارادة الطلاب الطموحة للحرية والتنعم ببيئة تعليمية تسودها قيم الديمقراطية مع الاستبداد العائد إلى العصور الوسطى الحاكمة في إيران. ولابد من تحطيم جدار الكبت الحاكم الذي كبل الجامعات من كل الزوايا.”، وهي بالاضافة الى دعوتها لإستمرار التحرکات الاحتجاجية الشجاعة للمعلمين الايرانية و دعمها و تإييدها الکاملين لها فإنها وبعد إنتقادها لواقع التعليم الحالي أشارت الى برامج المقاومة الايرانية لتطوير واقع التعليم في إيران مابعد هذا النظام قائلة:” نحن نعمل على ايجاد نظام جديد على أساس الحرية والديمقراطية والمساواة في إيران.” مشددة على” نظام تعليمي وتربوي متطور ومجان ومحرر من كل القيود السياسية ونظام تعليمي عال قائم على القيم الديمقراطية وكذلك حرية مختلف القوميات في الإحتفاظ والإشاعة بهويتهم الثقافية والدينية والقومية الخاصة لهم وحرية التحدث بلغتهم الأم ونفي أي خناق ومراقبة وتوفير حرية الرأي ونشاط دون قيد وأزدهار المساهمة السياسية عن طريق توفير شروط الانتخاب الحر والترشح والمساواة بين المرأة والرجل في كل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية وتمتع الجميع بفرص متكافئة في التعليم والتربية والتعليم العالي والاشتغال والعمل.”، وإن تأکيد السيدة رجوي على حرية مختلف القوميات في الإحتفاظ والإشاعة بهويتهم الثقافية والدينية والقومية الخاصة لهم وحرية التحدث بلغتهم الأم، يعتبر موقفا شجاعا و نوعيا منها بحيث تٶسس فعلا لواقع تعليمي جديد في إيران يقوم على أساس ماهو موجود في الواقع الايراني.