الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عندما يکذب الرئيس بکل صراحة

حسن روحانيوكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر….. ليس هنالك من خلاف بشأن وحشية و دموية النظام السوري و تفننه بقتل و إبادة شعبه بمختلف الطرق و الاساليب و إن التقارير المختلفة المتواترة على الدوام التي تتضمن معلومات بهذا الخصوص، هي أکثر من کثيرة، ولذلك من الصعب جدا أن تجد هناك من يجرٶ على القول ببراءة هذا النظام من جرائم القتل و الدمار بحق شعبه سوى نظام الجمهورية الاسلامية الذي وقف و يقف بکل قواه خلف نظام الدکتاتور الاسد و يسعى لإبقائه. في الوقت الذي تزداد فيه التصريحات و المواقف التي تدين جرائم النظام السوري وخصوصا تلك المتعلقة منها بقيامه بقصف أبناء شعبه بالبراميل المتفجرة و يرى العالم بأسره الصور و الافلام المأساوية عن نتائج عمليات القصف الوحشي للنظام، فإن الرئيس الايراني حسن روحاني الذي يزور نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نفى قصف الشعب السوري بواسطة طائرات وبراميل الأسد المتفجرة.

وقال: “لا أدري من أین مصدر معلوماتكم. إن الحكومة السوریة تستخدم القنابل ضد الإرهابیین”! ومن الواضح جدا بإن هذا التصريح هو بمثابة إنحياز تام و مکشوف لجرائم الأسد ومحاولة تضليل الرأي العام الأميركي والعالمي، بحسب مراقبين و محللين سياسيين مختصين بالاوضاع السورية. روحاني الذي يصرح بهکذا تصريح ليس فيه أي أساس من الصحة و يتناقض و يتعارض مع الحقيقة و الواقع، إنما يمارس الکذب”کعادة نظامه” وبأوضح الصور و بمنتهى الصراحة،

خصوصا وإن البراميل المتفجرة هي أساسا من أفکار و إبداعات الحرس الثوري الايراني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام السوري ضد الشعب السوري و قواه الوطنية وإن تورط طهران في سوريا قد صار بمثابة البديهية التي لاتحتاج لبرهان خصوصا بعد المعلومات الموسعة و الموثقة التي کشفت المقاومة الايرانية النقاب عنها من حيث طبيعة و نوع و حجم دور نظام الجمهورية الاسلامية في سوريا و کيف إنه يقود بنفسه ومن خلال قوة القدس الارهابية العمليات الاجرامية ضد الشعب السوري الاعزل ويرتکب أنواع المجازر و الانتهاکات الصارخة بحقه. ليست هي المرة الاولى التي يکذب فيها دعي الاصلاح و الاعتدال روحاني، فهو ومنذ إختياره لمنصب رئيس الجمهورية لم يکف أبدا عن إطلاق الاکاذيب المفضوحة من أجل مصلحة النظام ولکن الملفت للنظر هو کذبته الرخيصة هذه في نيويورك وهو في صدد المشارکة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وکإنه يکشف منذ البداية وقبل إلقاء خطابه عن بضاعته الفاسدة.