الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

روحاني أخطر من مجاهدي خلق

روحاني أخطر من مجاهدي خلقكتابات – علاء کامل شبيب: سعى المسؤولون الايرانيون دائما للتقليل من شأن منظمة مجاهدي خلق و الادعاء بإن دورها قد إنتهى على الساحة الايرانية، لکن لاتمر فترة و مناسبات إلا و يعود المسؤولون نفسهم للإعتراف بدور هذه المنظمة و الخطورة التي تشکلها على النظام القائم، وقد کان آخر هذه التصريحات الصادرة من جانب المسؤولين الايرانيين هو ماقد جاء على لسان مساعد الشؤون الثقافية في الحرس الثوري الإيراني، حميد رضا مقدم فر، والتي هاجم فيها سياسات الرئيس حسن روحاني ومحاولاته لفك العزلة عن النظام الإيراني من خلال سياسة الانفتاح على الغرب، وقال إن “روحاني أخطر على النظام من منظمة مجاهدي خلق”!

هذا المسؤول الايراني وجه أيضا اتهامات ضمنية لروحاني بمحاولة إسقاط النظام أسوة بمجاهدي خلق، وقال إن “كلا من منظمة مجاهدي خلق وأولئك الذين يريدون فتح الطريق للتوغل الأميركي في إيران عقب الاتفاق النووي (يقصد حكومة روحاني)، يرمون لتحقيق هدف واحد، وهو إضعاف قيادات النظام بهدف إسقاطه”، لکن بطبيعة الحال فإن هذا الکلام يغاير الواقع ذلك إن روحاني رجل خدم النظام في إيران کثيرا و لايزال مستمر في تقديم خدماته وهو من الذين يبذلون مابوسعهم من أجل تجميل صورة النظام.

منظمة مجاهدي خلق التي تخوض صراعا مريرا ضد نظام الجمهورية الاسلامية، تعتبر من أبرز قوى المعارضة للنظام الإيراني، وخاضت معارك مسلحة ضد النظام، كما كان لها دور كبير في الكشف عن الأبعاد السرية للبرنامج النووي الإيراني و غيرها من المخططات الايرانية التي تستهدف دول المنطقة، تشکل أرقا يقض من مضجع النظام في طهران خصوصا بعد نشاطاتها و تحرکاتها السياسية المستمرة على الصعيد الدولي، والتأثيرات التي ترکتها على طهران ولاسيما فيما يتعلق بمسألة حقوق الانسان التي يتطير منها المسؤولون الإيرانيون، غير إن الربط بين روحاني و منظمة مجاهدي خلق يؤکد حقيقة تخوف طهران من هذه المنظمة من جانب و من التطور في الصراع القائم بين الاجنحة المختلفة داخل النظام و التضادات و التناقضات القائمة فيما بينها.

منظمة مجاهدي خلق التي ترفع شعار إسقاط النظام في طهران تختلف تماما عن روحاني الذي يسعى ليس لتجميل وجه النظام فقط وإنما أيضا لإنقاذه من محنته و أزماته العويصة التي يعاني منها، وإن هذا التأکيد الرسمي الجديد على دور منظمة مجاهدي خلق و مدى الخطورة التي تشکلها على النظام، تبين بإن الاوضاع في طهران ليست طبيعية بالمرة ومن المرجح جدا أن تکون هنالك مفاجئات غير متوقعة في المستقبل المنظور.