الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أعلنوا السبب فظهر العجب

صورة لميسيرة احتجاجيه للمعلمين في ايران وكالة سولا پرس-  بشرى صادق رمضان:  يتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالکثير من المميزات و الخصوصيات التي تجعله من الانظمة الفريدة من نوعها في العالم، حيث إن التصريحات و المواقف الصادرة من قبل قادتها و مسٶوليها تأتي دائما بصورة غريبة من نوعها الى الحد الذي يمکن التصور”من خلال غرابة تلك التصريحات و المواقف”، إن الشعب الايراني في وادي و القادة و المسٶولين الايرانيين في وادي آخر. أزمة الغلاء التي تعصف بالشعب الايراني و التي صار حتى المبتدئ في السياسة يعلم بإن سببها هو السياسات الخاصة بنظام الجمهورية الاسلامية وخصوصا من حيث إعتماده على الاجهزة الامنية و العسکرية بصورة إستثنائية و تدخلاته المتزايدة في المنطقة و برنامجه النووي،

بالاضافة الى الفساد المالي و الاداري و الذي يمکن إعتبار کبار مسٶولي النظام و کبار قادة الحرس الثوري من أبرز وجوهه، لکن يطل علينا رجل الدين الإيراني محمد تقي مصباح يزدي، المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، قائلا بإن” الإنترنت والهاتف الجوال من أهم أسباب المشاكل في إيران، كالغلاء وعدم مراعات الحجاب من قبل النساء.”! رجل الدين المتنفذ هذا و المقرب من المرشد الاعلى للنظام، إعترف قائلا: “من يقيس وضعنا اليوم بما كنا عليه بعد الثورة، سوف يتفاجأ بما ابتلينا به من سوء الحجاب والغلاء”، وکإن الغلاء قد جاء من تلقاء نفسه او إنه هجم على النظام البرئ من کل شئ،

والمثير للسخرية هنا، إن رئيس غرفة الصناعة و التجارة للنظام کان قد صرح قبل أيام بإن المشکلات التي يعاني منها النظام ليست بسبب العقوبات الدولية وانما بسبب الفساد و السياسات الخاطئة السابقة للنظام، بمعنى إنه ليس هنالك من أنترنت ولا هاتف جوال او حجاب وراء ذلك کما يزعم مصباح يزدي هذا. منذ سيطرة النظام الحالي على الحکم في إيران، فإن المشاکل و الازمات بدأت تعصف بالبلاد واحدة تلو الاخرى و بدأ الشعب يعاني و تزداد معاناته يوما بعد يوم حتى وصل الامر الى حد إن أکثر من 70% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر و إن 15 مليونا آخرين يواجهون المجاعة ناهيك عن إزدياد و تفشي الادمان و إرتفاع نسبة البطالة و الجريمة في إيران بصورة غير عادية، لکن المثير للسخرية هو أن يعلن سببا بائسا لکل تلك الاوضاع المزرية والتي لاتعني شيئا سوى إفلاس النظام من مختلف الجوانب.