الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتهت مناعة النظام أم ماذا؟

صور خامنيي و خميني تحرق دنيا الوطن  – سعاد عزيز:  دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الدوام و طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف على التأکيد بإنه نظام فکري ـ سياسي متکامل يمتلك کل المقومات و المتطلبات التي تمنحه المناعة من مختلف النواحي أمام مختلف بلدان العالم، بل وإنه عندما شرع بتصدير أفکاره وفق المبدأ الذي عرف في إيران ب”تصدير الثورة”، فإنه جعل بلدان المنطقة خصوصا في حالة دفاع أمام هجومه الفکري ـ السياسي ضدهم.

القوة و المناعة الفکرية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم في الاساس على نظرية ولاية الفقيه، شهدت عصرها الذهبي في زمن خميني حيث کان الشعب الايراني خصوصا و شعوب المنطقة عموما لم يتعرفوا بعد على حقيقة هذا النظام و مزاعمه المختلفة، لکنه رويدا رويدا و بالاخص عقب موت خميني فإن القوة و المناعة الفکرية لهذا النظام تأثرت أيضا و تراجعت کسائر الامور الاخرى، واليوم و بعد إعلان الاتفاق النووي، فإن الصورة کما تبدو مختلفة و مغايرة للأعوام الاولى من عمر هذا النظام.

التصريحات المختلفة التي بدأت تصدر عن القادة و المسٶولين الايرانيين مٶخرا، عکست مخاوف و توجسات هذا النظام من الاحداث و التطورات المستقبلية مابعد الاتفاق النووي، ومن المفيد بهذا الخصوص الإشارة الى ماقد عبر عنه المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، خلال اجتماع له مع قادة الحرس الثوري، عن خشيته من اختراق مراكز صنع القرار في إيران، قائلا إن “أكبر التهديدات خطرا على البلاد” هي محاولات من وصفهم بـ”الأعداء” و”مساعيهم التغلغل والنفوذ لمراكز صنع القرار، موضحا مکمن خوف النظام عندما قال إن:” “التغلغل الاقتصادي والأمني أقل أهمية من النفوذ الفكري والثقافي والسياسي”، وهذا مايعني بإن هذا النظام و بإعتراف أعلى مسٶول فيه صار يخشى من الاختراق بعد أن کان يعتبر نفسه منيعا من الناحية الفکرية و لايمکن إختراقه أبدا.

من جانب ثاني وفي سياق متصل، فإن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، عن انزعاجه من ازدياد حضور المسؤولين الأوروبيين في طهران عقب الاتفاق النووي، متهما إياهم بـ”تنفيذ أجندة الأميركيين للتوغل في البلاد”، موضحا بإن”أحد أسباب الزيارات المكثفة للأوروبيين إلى طهران، والتي تجري بالتنسيق مع الأميركيين، هو خلق القطبية الثنائية في المجتمع الإيراني ورفع مستوى المطالب لدى الرأي العام وإزالة موضوع المواجهة الطويلة لأوروبا والغرب مع إيران”، وإن الحقيقة التي يجب أن ننتبه لها جيدا و نتمعن فيها مليا هو إن هذا النظام ليس کما يصور نفسه وإنه وکما تشدد المقاومة الايرانية أضعف مايکون و يواجه الکثير من الخيارات الصعبة أحلاها مر.