الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمعارضة تدحض بالصور والفيديو تصريحات عبد اللهيان حول وجود قوات إيرانية في...

المعارضة تدحض بالصور والفيديو تصريحات عبد اللهيان حول وجود قوات إيرانية في سوريا

صورة تداولها ناشطون إيرانيون وسوريون عبر شبكات التواصل الاجتماعي تجمع قاسم سليماني وأربعة من قادة الحرس الثوري قتلوا في سوريا في شهر مايو الماضياختراق موجات اللاسلكي وتوثيق اتصالاتهم في المعارك وتشييع ضباطهم في طهران
الشرق الاوسط بيروت: يوسف دياب: أعلن حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، من العاصمة الروسية موسكو، أمس، أنه «لا توجد قوات ولا مستشارون عسكريون من إيران في سوريا واليمن». وقد أثار هذا الكلام استغراب المعارضة السورية، وخصوصًا أن هذا النفي يتناقض مع اعتراف طهران بمقتل عدد كبير من القادة العسكريين، أبرزهم الجنرال في الحرس الثوري محمد علي الله دادي مع ستة عسكريين إيرانيين، في الغارة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، وتشييع هؤلاء في مأتم حاشد في طهران.

وسخر أسامة أبو زيد المستشار القانوني للجيش السوري الحرّ من كلام عبد اللهيان، واصفًا إياه بـ«العبثي والكاذب والمبالغ فيه». وسأل: «هل آلاف الإيرانيين الموجودين في سوريا أتوا للتبرك من السيدة زينب عليها السلام؟». وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أكد أبو زيد أن «هناك مركز تجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني في قمة النبي يونس في ريف اللاذقية، وقد وثقنا أمس (الأول) مقتل ضابطين إيرانيين جديدين بالقرب من قمة النبي يونس، كما وثقنا بالصور وأشرطة الفيديو وجود أكثر من ألف مقاتل إيراني يخوضون معركة مثلث الموت في درعا برئاسة (قائد لواء الحرس الثوري الإيراني الجنرال) قاسم سليماني».

ووثقت مواقع تابعة للمعارضة السورية مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين، أبرزهم القائد الميداني في فيلق «ثأر الله» التابع للحرس الثوري العميد محمد جمالي بكالي، الذي قضى في معركة مع أحد فصائل المعارضة المسلحة في جنوب دمشق في عام 2014. ومقتل القائد في الحرس الثوري العميد حسن شاطري على طريق دمشق – الزبداني في كمين نصبه له الجيش الحر له في 14 فبراير (شباط) 2013.

وتحدث أبو زيد عن «مستندات في متناول المعارضة، هي عبارة عن صور وفيديوهات، نظمت فيها تقارير سلمتها إلى جامعة الدول العربية وإلى الأمم المتحدة، تثبت وجود ضباط إيرانيين يوجهون الأوامر لمقاتلي جيش النظام السوري»، لافتًا إلى أن «أهم الوثائق المتوفرة لدى المعارضة هو شريط فيديو نشر على موقع (يوتيوب) ويكشف عن ضابط إيراني في الجنوب ينهر ويوبخ عناصر من جيش النظام، كانوا يتوسلونه لإعطائهم إجازات»، مذكرًا بـ«عشرات الجنود الإيرانيين الذين أسرهم الثوار في شمال سوريا وفي الجنوب، ومقايضتهم بمئات المعتقلين من الثوار والمدنيين، عدا عن مقايضة جثث مقاتلين إيرانيين بمعتقلات سوريات، وهذا ثابت في صور الفيديو».

ويشير أبو زيد إلى التباين حول خطط إدارة الجبهات بين جيش النظام وقادة الحرس الثوري في سوريا، ويقول: «يكفي أن (رئيس شعبة الأمن السياسي في الاستخبارات السورية) اللواء رستم غزالة، قتل بسبب خلافه مع الإيرانيين حول كيفية إدارة المعارك في درعا، هذه مسألة تجاوزناها ولا داعي للنقاش فيها». وعمّا إذا كان ثمة وجود إيراني في بلدتي الفوعة وكفريا، أوضح المستشار القانوني للجيش الحر، أن «لا معلومات عن وجودهم، إلا أن دخول إيران عسكريًا في الحرب السورية حسم منذ عام 2013 مائة في المائة، ونحن في الجيش الحر تمكنا من اختراق موجات اللاسلكي العائدة للإيرانيين، ووثقنا اتصالاتهم وإدراتهم للمعارك وأصوات الاستغاثة التي كانوا يطلقونها على الجبهات في الجنوب».

مصدر بارز في القيادة العسكرية للمعارضة السورية، علق على كلام عبد اللهيان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قائلاً: «إن من يقاتلنا في الغوطة الغربية هو حزب الله وفي الغوطة الشرقية هم الإيرانيون وفي درعا والجنوب الميليشيات العراقية، أما في الشمال فهم المرتزقة الأفغان وكلهم يعملون تحت قيادة الحرس الثوري». وأكد المصدر أن «النظام السوري لم يبقَ لديه كوادر عسكرية للقتال باعتراف بشار الأسد عندما قال انسحبنا من مناطق أقل أهمية إلى مناطق مهمة، ويكفي ما قاله لنا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أنه عندما يبدأ الروس والإيرانيون بالضغط على النظام، عندها يمكن أن نتفاءل بالحل السياسي، وهذا دليل على مدى النفوذ الإيراني على الأرض السورية».

وكان ناشطون إيرانيون نشروا في 12 مايو (أيار) الماضي صورة على شبكات التواصل الاجتماعي، تجمع اللواء قاسم سليماني وأربعة من قادة الحرس الثوري الذين قتلوا في سوريا أثناء خوضهم معارك إلى جانب النظام ضد المعارضة. ويظهر في الصورة المأخوذة عن وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري، اللواء عباس عبد الله، قائد كتيبة «صابرين» في فيلق عاشوراء 31 التابع للحرس الثوري، والذي قتل على يد «كتيبة ألوية الفرقان» التابعة للجيش السوري الحر، أثناء معارك «كفر ناسج» في درعا جنوب سوريا، والضابط الثاني هو علي سلطان مرادي، من ميليشيا الباسيج التابعة للحرس الثوري، الذي كان مرافقًا لعبد الله وقتل معه في نفس المعركة، أما الشخص الثالث فهو علي رضا توسلي، قائد «لواء فاطميون» الأفغاني، وقد لقي حتفه خلال معارك في «تل قرين» في محافظة درعا جنوب سوريا مع 6 من عناصره، ورابعهم الضابط حسين بادبا، الذي قتل في معارك «بصر الحرير» في 21 أبريل (نيسان) الماضي مع مجموعة من عناصر الحرس الثوري وأعضاء في الميليشيات الأفغانية والباكستانية، على يد كتائب الجيش السوري الحر.

وفي تقرير لها نشرته يوم أمس، رأت صحيفة «غارديان» البريطانية، أن إيران «بدأت تتورط أكثر بهذا الملف السوري، وأن وجودها على الأرض السورية بدأ يتخذ أشكالاً أخرى غير التدخل العسكري المباشر، وصل إلى حد شراء عقارات عدة وسط العاصمة دمشق، الأمر الذي دفع بسكان دمشق إلى ترديد مقولة إن إيران تشتري سوريا.

وأشارت إلى أن طهران «قدمت للأسد خلال سنوات الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام، دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا جعلها لاعبًا بارزًا في تشكيل الأحداث بسوريا». ولفتت إلى أن «الإيرانيين من أفراد الحرس الثوري يشاركون بفعالية في معارك الزبداني، فإيران كما يراها بعض السوريين تتحكم بكل شيء». ونقلت الصحيفة البريطانية عن سكان في العاصمة دمشق، أن «عمليات بيع سوريا للإيرانيين قائمة، وأنهم يسيطرون على كل شيء، وقد باتت سوريا محتلة من قبل إيران». وأوضحت أن «الخوف من السيطرة الإيرانية على كامل سوريا موجود حتى عند مؤيدي الأسد».