الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

‌طهران من الهجوم الى الدفاع

علي خامنيي و احمدي نجاتدنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  التصريحات و المواقف الاخيرة الصادرة عن القادة و المسٶولين الايرانيين و التي عبروا فيها عن مخاوفهم من محاولات غزو و إختراق ثقافي خارجي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يمکن إعتبارها بداية منعطف جديد في الاوضاع الايرانية و خصوصا من الناحية العقائدية، ذلك إنها تٶکد و تثبت تراجعا في الموقف العقائدي للنظام و إعترافا بإن النظام وکما تٶکد المقاومة الايرانية صار أضعف مايکون.

الاتفاق النووي الايراني الذي سعت طهران لتوظيفه على إنه بمثابة نصر سياسي لها و أوحت للشعب الايراني و لشعوب المنطقة بإن تغييرات إيجابية کبيرة سوف تحصل لصالح النظام، لکن مرور الاسابيع على الاتفاق و ماقد ترشح عنه لحد الان أثبت حقيقة إن الصورة الحقيقية لما بعد الاتفاق النووي ليست کما تصفها و تحددها طهران وانما هي مختلفة عن ذلك تماما.

طوال أکثر من 35 عاما، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية واظب على تصدير ماأسماه في أدبياته ب”الثورة” لبلدان المنطقة، والتي تسببت في العبث بالامن و الاستقرار فيها و أوجدت الکثير من المشاکل و الازمات و خلقت حالة غريبة من نوعها لم يسبق لدول المنطقة إن مرت بها قبل مجئ هذا النظام، وقد ظل هذا النظام يمسك بسيف تصدير التطرف الديني و الارهاب و الذي يسميه زيفا بمبدأ”تصدير الثورة”، وکإنه سيف ديموقليس على رٶوس دول و شعوب المنطقة حيث إبتزهم و يبتزهم من وراء ذلك، لکن و بفعل التناقضات و التضادات الداخلية العميقة في رأس هذا النظام و بسنبب من الازمات و المشاکل الداخلية المتفاقمة التي لاتجد لها من حل و حالة السخط و الغضب للشعب الايراني و کذلك بسبب من ردود فعل دول المنطقة ولاسيما عملية”عاصفة الحزم”، والتظاهرات الاحتجاجية في العراق و لبنان، کل هذا أوصل النظام الى مفترق أزمة عويصة بانت ملامحها في تخوف قادة و مسٶولوا النظام من إختراقه فکريا و ثقافيا وهو مايعني إن هذا النظام قد صار على حافة الافلاس الفکري و الثقافي أيضا.

تسويق التطرف الديني و الارهاب على إنه مبادئ ثورية و إنسانية تخدم آمال و تطلعات شعوب المنطقة هو الکذب و الخداع المبين بعينه، ذلك إن أية دولة من دول المنطقة التي تلوثت بهذه الافکار و المبادئ الهدامة نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن، لم تنعم بالامن و الاستقرار أبدا و ظلت ولاتزال تعاني من التبعات السيئة و الوخيمة لهذه الافکار الضالة المضلة المعادية للإنسانية، وإن الذي هو واضح و جلي لايمکن أبدا أن يکون هناك من سلام و أمن و إستقرار حقيقي في دول المنطقة مع بقاء و إستمرار هذا النظام وإن على دول و شعوب المنطقة أن تقف بوجهه مخططاته و تردعه لإنه أضعف مايکون وإن کل مايقوم به في المنطقة حاليا أشبه مايکون برفسات الذبيح!