الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبإعتراف روحاني الموت لأمريکا مجرد شعار

بإعتراف روحاني الموت لأمريکا مجرد شعار

مسيرة للملالي علي العلم الامريكيوكالة سولا پرس- ممدوح ناصر منذ:  أکثر من أسبوع، تثار مسألة شعار الموت لأمريکا و شعارات أخرى تم إطلاقها منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي الوقت الذي ينبري المرشد الاعلى لهذا النظام للتأکيد على التمسك بشعار الموت لأمريکا، فإنه وفي نفس الوقت أيضا کانت تجري في طهران على قدم و ساق عمليات إزالة شعار الموت لأمريکا من على الجدران وبالاخص من على جدار السفارة الامريکية في طهران،

لکن هذا التناقض و التضاد في المواقف لم يعد مثيرا و ملفتا للنظر کما في السابق ذلك إن هذا النظام وبعد الاتفاق النووي بات المراقبين و المحللين السياسيين ينظرون إليه نظرة أخرى مغايرة تماما للنظرات السابقة. شعار الموت لأمريکا و الموت لإسرائيل، اللذين طالما رفعهما نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تمشدق بهما على الدوام، لاريب من إن ذلك قد إنطلى على الکثيرين و دفعهم للثقة الکاملة بمسألة معاداة هذا النظام لهاتين الدولتين وإنه جاد في موقفه للنهاية،

لکن وبعد نزع شعار الموت لأمريکا من الجدران، فإن الرئيس الايراني حسن روحاني قد أعلن بأن شعار “الموت لأميركا” الذي يردده الإيرانيون ما هو إلا “شعار” للتذكير بالأزمات المتعددة منذ 35 عاما بين طهران وواشنطن، وهو ليس إعلان حرب ضد الشعب الأميركي، وهو کلام و تبرير يناقض تماما مواقف النظام وخصوصا خميني ق خامنئي على حد سواء.

تبرير روحاني هو في الحقيقة کشف و فضح لکذبة مارسها النظام منذ أکثر من 35 عاما و أوهم فيها الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم بمعاداته و إختلافه الجذري مع أمريکا و عدم إمکان التصالح معها مهما کلف الامر کما کان يزعم خميني و خامنئي أيضا من بعده، لکن نزع الشعار هذا عن الجدران و کذلك تصريح روحاني و غيره من المسٶولين الايرانيين بشأن إنتفاء الحاجة له، فإنه قد صار واضحا للعالم کله بإن هذا الشعار لم يکن في حقيقة أمره سوى مجرد بالون لاأکثر و لاأقل.

سقوط شعار الموت لأمريکا و إفتضاح إنه کان مجرد کذبة صفراء إستمرت لأکثر من ثلاثة عقود و نصف، صار واضحا للنظام نفسه بإنه قد أستهلك و لم يعد يمتلك القدرة السابقة لإيهام و خداع العالم، ولهذا فإن النظام سعى من وراء المظاهر الاخيرة لنزع هذا الشعار و کذلك من خلال تصريحات المسٶولين الايرانيين للإستفادة من هذا الموقف بخداع الامريکيين و اللعب عليهم، والحقيقة التي لامراء منها، هي إن هذا النظام لم يکن ولو ليوم واحد جادا في هذا الشعار وانما کان مجرد بالون وهاهو اليوم ينفجر ليفضح زيف النظام حاله حال الکثير من الممارسات و الامور الکاذبة و الاستعراضية الاخرى له.