الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي توجه رسالة إلى جلسة أقامها مجلس العموم البريطاني بشأن وضع...

مريم رجوي توجه رسالة إلى جلسة أقامها مجلس العموم البريطاني بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران

 السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية

وجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى جلسة أقامها مجلس العموم البريطاني بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران- 17أيلول/سبتمبر 2015

إننا ندعو بريطانيا واوربا وكل العالم إلى الوقوف بجانب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية وإلى احترام إرادة الإيرانيين في تغيير النظام. في هذا النضال هناك طاقة وتأثير  والعالم كله بحاجة اليهما.

أيها الأعضاء المحترمون في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين،
أيها الأصدقاء الأعزاء!

أحييكم جميعا وأقدم شكري وتقديري لكم على اهتمامكم بقضية إيران ولاسيما بحقوق الإنسان والحرية المذبوحة في إيران.

إن موضوع حقوق الإنسان والحرية في إيران هما مادة لنضال مشترك منذ سنوات طويلة بين حركة المقاومة والنواب الشرفاء من المجلسين البريطانيين في اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران حرة.

يجب أن يكون من حق أبناء الشعب الإيراني أن يسلموا من الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات خارج نطاق القضاء.

ويجب أن يكون من حق أبناء الشعب الإيراني أن يتنعموا بالحرية والأمن الفردي وأن يكونوا متساوين أمام القانون مثل الآخرين. ويجب أن يكون من حقهم أن يتم استماعهم وتحكيمهم في المحاكم بانصاف. ويجب أن يكون من حقهم التعبير عن آرائهم بحرية والكتابة والقراءة بحرية وتشكيل أي تجمع يريدون ويجب أن يكون من حقهم أن يجروا انتخابات حرة.

إلى متى يجب أن يكون الوصول إلى أبسط الحقوق حلما للشعب الإيراني؟ وإلى متى يجب أن يضحي الإيرانيون بأرواحهم ودمائهم للحصول على شيئ ما من هذه الحقوق؟

إن موضوع حقوق الإنسان والحرية في إيران تم تجاهلهما بكل أسف وأكثر مما مضى خلال العامين الأخيرين في المفاوضات النووية والاتفاق النهائي الحاصل عنها.

وباستغلال هذه اللامبالاة والتقاعس اللذين أبدتهما الحكومات الغربية، قد تخطى الملالي الحاكمون في إيران خلال العامين الماضيين في أعمال القمع وقتل الحريات، فبلغ عدد الإعدامات في النصف الأول من عام 2015 فقط قرابة 700 حالة حسب العفو الدولية وهو أعلى رقم قياسي من الإعدامات في ربع القرن الأخير. وتجاوز عدد الإعدامات في عامين من ولاية روحاني  حدود 2000 حالة.

كما وخلال هذه المدة فان حصيلة انتهاك حقوق الإنسان قد تدهورت في كل المجالات. فتظاهرة المعلمين والعمال يتم الرد عليها بالاعتقالات والطرد عن العمل ويتم طمس حقوق وحريات المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونيين والمراسلين والمعتنقين الجدد للمسيحية والبهائيين والشباب وأهل السنة والكرد والبلوتش والنساء والشباب أكثر من غيرهم.

وبموازاة ذلك قد امتدت آلية قمع الملالي إلى خارج الحدود لتضيق الخناق على مخيم ليبرتي حيث يستقر أعضاء مجاهدي خلق . فقضى لحد الآن 27 منهم لعدم وصولهم مبكرا إلى العلاج والطبيب، إلى جانب أن فرق وزارة مخابرات الملالي أي جستابو الملالي بدأوا يتحشدون يوميا أمام مدخل ليبرتي بهدف إجراء تمهيدات لوقوع كارثة إنسانية أخرى.

لقد أثبتت التجارب أن مضاعفات انتهاك حقوق الإنسان في إيران من قبل الملالي الحاكمين في إيران وتطاولاتهم على دول المنطقة لا تقتصر على الحدود الإيرانية ودول الشرق الأوسط وانما يعد خطرا متناميا على اوربا والعالم برمته. ولهذا السبب فان نضالنا المشترك من أجل حقوق الإنسان والحرية للشعب الإيراني هو حركة خطيرة الشأن أيضا للدفاع عن الأمن والسلام في المنطقة وكل العالم ولاسيما في مواجهة التطرف الاسلامي والإرهاب الناجم عنه.

إننا ندعو بريطانيا واوربا وكل العالم إلى الوقوف بجانب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية وإلى احترام إرادة الإيرانيين لتغيير النظام. في هذا النضال هناك طاقة وتأثير والعالم كله بحاجة إليهما.

أتمنى لمؤتمركم النجاح وأشكركم جميعا