الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لن يخدم عميل وطنا

المجرمين هادي العامري و نوري المالكي وكالة سولا پرس-  رٶى محمود عزيز:  منذ سقوط النظام العراقي السابق عقب الاحتلال الامريکي للعراق، يرى العالم کله ولاسيما شعوب و دول المنطقة بشکل خاص، إستفحال نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و کون هذا النظام قد صار مهيمنا على مقدرات العراق و أموره المختلفة و صار يتدخل في کل شاردة و واردة. لم يکن بإمکان هذان النظام أبدا أن يحظى بهذا النفوذ الحالي في العراق لولا الدور الذي أداه و يٶديه عملائه و الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات المسلحة التابعة له في هذا البلد، هذه الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات المسلحة التي تحمل في ظاهر الامر تسميات عراقية و تزعم بإنها تعمل من أجل خدمة الشعب العراقي و أهدافه و غاياته، لکنها في حقيقة أمرها ليست إلا أدوات و أيادي لطهران مبثوثة في العراق و هدفها الاول و الاساسي هو خدمة أهداف و غايات طهران.

الملفت للنظر إنه وبعد الاحتلال الامريکي للعراق، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قام بإدخال عملائه و التنظيمات التي کان يشرف عليها في داخل إيران بل وأسس البعض منها نظير ميليشيا بدر بقيادة هادي العامري، والمجلس الاعلى الاسلامي و غيرهما، وقد لعبت هذه التنظيمات و قادتها على وجه الخصوص ولاسيما هادي العامري الذي لم يکتف بما تقوم به ميليشيات من نشاطات و تحرکات مشبوهة لطهران وانما حتى جعل وزارة النقل التي کان وزيرها أيام سئ الذکر و السيرة نوري المالکي،

في خدمة المصالح الايرانية حيث لعبت هذه الوزارة دورا حيويا في جعل العراق جسرا لوجستيا لإيصال الدعم و المساعدات الايرانية لنظام الاسد المجرم الى جانب إنها لعبت دورا في التخفيف من العقوبات المفروضة على النظام و الالتفاف عليها. اليوم وفي ظل الحرکات الاحتجاجية في العراق ولاسيما تلك التي تطالب بمعاقبة الفاسدين و تقديمهم للمحاکمة وعلى وجه الخصوص المالکي، فإنه يجب على الشعب العراقي أن يعلم جيدا بإن ماذکرناه سابقا من أسامي شخصيات و تنظيمات وبالاخص هادي العامري و ميليشيا بدر، هي على رأس قائمة من أضروا العراق و شعبه من مختلف الجوانب،

وإن العامري الذي کان يقاتل الى جانب القوات الايرانية خلال الحرب العراقية و الدور المشبوه الذي قام به لحد الان، تجعل من المحال الثقة به کفرد يخدم وطنه ذلك إنه يستحيل أن يخدم عميلا وطنه و يکفي أن نشير الى تلك القوائم التي سبق وإن أعلنت عنها المقاومة الايرانية حيث إنه كان هادي العامري يستلم راتبا في فيلق الحرس يعادل الراتب الشهري لعميد للحرس أي حوالي 260 ألف تومان، تحت الرقم الرمزي 3829597 الخاص لقائمة متقاضي الرواتب وكان رقم حسابه المصرفي 3014.وخلال عامي 2005 و2006، کما إنه أسس أيضا جهازا يسمى بالجهاز المركزي في وزارة الداخلية العراقية وهو الجهاز الذي کانت مهمته القيام بالتصفية الجسدية لمعارضي هيمنة النفوذ الإيراني على