الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمن يقتل الشعب السوري و يدمر منازله؟

من يقتل الشعب السوري و يدمر منازله؟

اطفال سوريين ضحايا القصف الكيمياوي وكالة سولاپرس –  صلاح الدين محمد أمين.….. بين الفترة و الاخرى، ينبري قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للدفاع عن نظام الدکتاتور الجزار بشار الاسد و يبذلون مابوسعهم و في مقدورهم من أجل التغطية و التستر عليه و لفلفة الامور و خلط الاوراق و الحقائق أملا في إنقاذ هذا النظام و دکتاتوره الارعن المجرم من المحاسبة و المجازاة. حسن روحاني، مدعي الاصلاح و الاعتدال في إيران من دون أن يخطو ولو خطوة واحدة بذلك الاتجاه، صرح يوم الثلاثاء الماضي بإن”الشعب السوري يقتل ويفقد بيوته.. أولويتنا القصوى هي وقف سفك الدماء وتحقيق الأمن والسماح للناس بالعودة إلى بيوتهم، حينها يمكننا الحديث عن المستقبل”،

المثير للإستفهام المقرون بالسخرية التامة إن روحاني قد قال قبل ذلك بإن إيران مستعدة لأن تجلس مع خصومها لمناقشة الأزمة السورية، لكنه أشار إلى أن طهران لن تبحث مستقبل بشار الأسد حتى يتحقق السلام، و واضح بإن کلام روحاني هذا يحفل بالمتناقضات و المسائل المناقضة للحقيقة و الواقع جملة و تفصيلا. نظام بشار الاسد الذي کان يترنح على أثر إنطلاق الثورة السورية و کان قاب قوسين أو أدنى من السقوط، عندما بادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأسباب و إعتبارات مختلفة بالتدخل في الاحداث الجارية مساندا و داعما للنظام الدکتاتوري المجرم و القاتل بمختلف الوسائل و الامکانيات و السبل الى الحد الذي کان فيه و بشهادة معظم المختصين بالاوضاع في سوريا و إيران،

قد زج بالتنظيمات الاسلامية الارهابية المتطرفة فيها من أجل يذر الرماد في الاعين و يقوم بإضفاء حالة من الضبابية على الاوضاع في سوريا من أجل دفع البلدان الاوربية للتخوف من دعم الثورة من جانب ومن أجل إنقاذ النظام و رأسه العفن من جانب آخر. النزيف المستمر في سوريا و حالة الدمار و خراب البيوت و المنازل إنما تتم بسبب من التدخلات الايرانية السافرة التي تساعد على إتساع المواجهة و زيادة الخسائر الروحية و المادية من أجل إنقاذ نظام الاسد،

وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم بقمع و إضطهاد شعبه و تنفيذ أحکام إعدام جماعية غير عادية الى الحد الذي صار مرشحا لأن يصبح الدول الاولى في العالم في مجال تنفيذ الاعدامات، لايقوم بتقديم هذا الدعم للأسد حبا به و بنظامه وانما خوفا على نفسه و على المصير الذي ينتظره بعد سقوط الاسد، حيث إن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية يتربصان بالنظام و ينتظران اللحظة المناسبة کي ينقضا على هذا النظام و يخلصان ايران و المنطقة و العالم من شره و عدوانيته، ومع ذلك فإنه ليس بوسع هذا النظام الاستمرار طويلا على هذا المنوال وإن أيام کلاهما قد باتت معدودة وان شمس الحرية سوف تسطع على سوريا و إيران. –