الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق فضلوا المشانق على الرضوخ للإستبداد

مجاهدي خلق فضلوا المشانق على الرضوخ للإستبداد

صورة لانصار و اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية تم اعدامهم في ايران   وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز…..مراجعة مواقف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الاشهر من نار على علم، يجعل المرء أمام سجل حافل من الاحداث و التطورات التأريخية المتباينة التي لعبت فيها هذه المنظمة دورا بارزا جعلها محط الانظار خصوصا بعد إسقاط نظام الشاه، و عدم موافقتها على التصويت لدستور نظام ولاية الفقيه و الذي إعتبرته إمتدادا لدکتاتورية الشاه ولکن برداء ديني مشبوه.

الاغراءات القوية التي وضعها خميني بنفسه أمام قيادة منظمة مجاهدي خلق في مقابل موافقتهم على القبول بنظام ولاية الفقيه و التي کان لعاب مختلف القوى السياسية الايرانية على الساحة وقتئذ يسيل لها، لم تقبل بها على الرغم من إن کان هناك أيضا مايخالف ذلك تماما في حالة رفض قيادة المنظمة لتلك الاغراءات، ولم يکن بغريب أو عجيب على المنظمة أن تختار طريق المشانق و السجون و العذاب و الاشواك و الالام، ذلك إن مناضلي المنظمة قد تعلموا و خبروا جيدا بإن الانحراف عن مبادئ منظمتهم يعني خيانة الشعب و القيم التي ناضلوا و ضحوا من أجلها.

ماقدمته منظمة مجاهدي خلق من ضحايا و کذلك ماعانته من بعد رفضها لعرض النظام المغري، يٶکد کم کان ثمن موقفها الرافض باهضا جدا، ذلك إن إعدام و قتل 120 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و سجن و تعذيب أعدادا کبيرة و مالاقته عوائلهم من ظروف و أوضاع قاسية لالشئ إلا لکون أبنائهم او أقربائهم أعضاءا أو أنصارا للمنظمة، وحتى إن جعل العلاقات مع منظمة مجاهدي خلق خطا أحمرا أمام الدول يثبت هو الاخر مقدار معاناة المنظمة من جراء موقفها المبدئي.

الصراع الدامي و العنيف بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب و بين منظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، والذي کان تجسيدا للصراع بين الاستبداد و الحرية، بين العبودية و المذلة و بين الکرامة و العزة و الرفعة و الاعتبار الانساني، حدد للشعب الايراني ماهية و محتوى و معدن الطرفين المتصارعين، ومع إن النظام قد إستغل معظم إمکانياته الهائلة من أجل تشويه و تحريف التأريخ النضالي للمنظمة، لکن الشعب الايراني ظل يٶمن هذه المنظمة و يسخر و يهزء بتلك المزاعم المشبوهة ولايصدق بها و الدليل العملي على ذلك هو إن الشباب الايراني ظلوا ينخرطون على الدوام في صفوف المنظمة و هو مادفع بمسٶولي النظام لتحذير الاباء من عدم السماح لأبنائهم بالانخراط لهذه المنظمة و مراقبتهم لهم، وهو ماأثبت بإن مجاهدي خلق لازالت على نهجها المبدأي تسير وإنها لم تتخلى عن الطريق الذي رسمته لنفسها منذ بداية التأسيس.