الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيوماذا عن التدخلات الايرانية السافرة؟

وماذا عن التدخلات الايرانية السافرة؟

صورة للحرسي الارهابي قاسم سليماني في العراق إستدعاء القائم بالاعمال العراقي في العاصمة القطرية الدوحة للتشاور
تجمع جنوبيون  – مثنى الجادرجي: خلال الايام الماضية أثارت وزارة الخارجية العراقية ضجة بشأن مايقال عن تدخلات قطرية سافرة في الشأن الداخلي العراقي و إعلان وزارة الخارجية يوم الاثنين الماضي عن إستدعاء القائم بالاعمال العراقي في العاصمة القطرية الدوحة للتشاور، وبطبيعة الحال لسنا هنا في صدد الدفاع عن قطر او تبرئة ساحتها، لإننا نعتقد بأن العراق و بعد الاحتلال الامريکي قد صار ساحة لتدخلات مختلف الدول و على مختلف الاصعدة، لکننا في نفس الوقت نود الاشارة الى نقطة واحدة وهي لماذا صحت وزارة الخارجية العراقية بعد طول سباتها منذ عام 2003، وإنتبهت فجأة لتدخلات قطر، وهل إن قطر لوحدها تتدخل في الشأن العراقي؟

الحقيقة التي ليست خافية على أحد هي إن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الدور و الحصة الکبرى و الاساسية في التدخلات بحيث إنها تتفوق على نظيرتها الامريکية، وإن طهران تتدخل في تعيين الوزراء و في حل المشاکل و تنسيق الهجمات العسکرية و المسائل الامنية و الخطط الاقتصادية و السياسات العامة للعراق، وإننا نتساءل هل إن قطر قد سبقت طهران بهذا المضمار فصار لها دور و نفوذ أکبر  منها حتى يتم الترکيز عليها و في نفس الوقت تجاهل إيران؟

التدخلات الايرانية التي وصلت الى حد تأسيس الميليشيات و المجاميع المسلحة التي تتبع علنا الحرس الثوري و تحديدا قوة القدس بقيادة قاسم سليماني، والتي جعلت من العراق ساحة خلفية لطهران و مرتعا و ملاذا لترتيب مختلف الامور التي تخدم المصالح العليا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد وصلت الى مرحلة و مستوى باتت تٶثر و بشکل مباشر على عموم الشعب العراقي وخصوصا الشرائح المحرومة و الفقيرة التي صارت و بفضل السياسات و البرامج الاقتصادية الفاشلة من جراء التبعية لطهران تعاني الامرين، ولذلك فإن إندلاع التظاهرات و الاحتجاجات في العراق إنما هي على إخفاق الحکومات العراقية المتعاقبة و خصوصا حکومة نوري المالکي التي حکمت لثمانية أعوام في إرساء دعائم سياسات وطنية تخدم الشعب العراقي، لکن الذي ظهر لحد الان هو إن هناك إتفاق ضمني على تجاهل التدخلات الايرانية و التحدث عن تدخلات أخرى تعتبر ليس جانبية وانما حتى هامشية بالنسبة لها

خطورة الدور الايراني و تأثيراته السلبية على العراق أوضحته الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي في عام 2003، عندما حذرت من إن”تدخلات نظام الملالي في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة النووية”، وهانحن نجد مصداقية هذا الکلام بعد مرور الاعوام الطويلة عليه، وإن وزارة الخارجية التي رفعت عقيرتها و نهضت من غفوتها فجأة لتتهم قطر بالتدخلات السافرة، عليها أن تتحدث عن التدخلات العلنية الصلفة و ليست السافرة فقط لطهران و تخطو خطوات شجاعة من أجل التصدي لها، فهل تفعل؟