الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لطهران جولة و لمجاهدي خلق دولة

تجمع لمجاهدي خلق في باريسوكالة هيرمس پرس – هناء العطار.…..الملف الايراني، ملف هام و حساس و له أکثر من علاقة خاصة بالاوضاع فە المنطقة و العالم وبسبب من الموقع الجيوستراتيجي لإيران و تداخل علاقتها مع دول المنطقة على أکثر من صعيد، فإنها تتميز بأهمية إستثنائية خاصة، ومثلما کانت إيران في العهد الملکي تشکل مشکلة و أرقا للمنطقة فإنها صارت تشکل مشکل أکبر و أکثر تعقيدا و خطورة بعد مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي نجح في رکوب تيار الثورة الايرانية و السيطرة عليها لأسباب و عوامل متباينة.

الثورة الايرانية التي کانت بمثابة زلزال کبير هز المنطقة برمتها و کان يمکن أن يصبح نموذجا و منارا لشعوب المنطقة و لأحرار العالم کافة بسبب من المبادئ و الافکار النيرة التي کانت تحملها في البداية، لکن نجاح التيار الديني المتشدد في الثورة من مصادرة الثورة و سرقتها من الشعب و قواه الوطنية، جعل من جديد من إيران مصدر خطر و تهديد جدي لأمن و إستقرار المنطقة و العالم، خصوصا بعد أن أخفقت کافة محاولات منظمة مجاهدي خلق من أجل ثني التيار الديني المتشدد عن أهدافهم و غاياتهم المشبوهة في إقامة نظام ولاية الفقيه و وصلت الى حد المواجهة بين الطرفين بسبب من ذلك.

منظمة مجاهدي خلق التي تأسست في الخامس من إيلول عام 1965، على يد نخبة من المثقفين الايرانيين الوطنيين، شکل تأسيسها نقطة عطف و تحول في هذا البلد المهم على مستوى المنطقة و العالم، إذ صارت بعد فترة قصيرة من تأسيسها أهم معارضة سياسية ثورية فکرية ضد النظام الملکي و هي بنفسها کانت الداينمو الحقيقي للثورة الايرانية وهي التي مهدت الارضية للثورة و وفرت أفضل الاجواء لإنجاحها، هذه المنظمة رفضت أن تساوم على الثورة الايرانية و على حساب أفکارها و مبادئها مع رجال الدين الحاکمين و أبت أن تقول نعم لنظام ديني جديد يتخذ من الدين غطائا لتبرير دکتاتوريته يجعل من العمامة مکان التاج، ومن هنا إندلعت المواجهة غير المتکافئة بين نظام يتمتع بکافة الامکانيات و بين منظمة تتمتع بإمکانيات متواضعة و محدودة للغاية، ولإن رجال الدين الحاکمين کانوا يعلمون بمدى شعبية هذه المنظمة و قوة حضورها بين مختلف اوساط الشعب الايراني، فإنهم سلکوا کافة السبل من أجل القضاء على هذه المنظمة و السعي لإنهاء دورها على الساحة الايرانية.

منظمة مجاهدي خلق التي فقدت المئات من کوادرها وهي تقارع نظام الشاه السابق، فإنها قدمت أکثر من 120 ألف من أعضائها و أنصارها کشهداء على ضريح النضال من أجل الحرية لإيران خلال صراعها المرير مع النظام الديني، ويکفي أن نشير الى إن هذا النظام قد قام بإعدام 30 ألفا من أعضاء و أنصار المنظمة الذين کانوا يقضون فترة محکومياتهم بناءا على فتوى ظالمة من جانب خميني عام 1988، وهو ماإعتبرته منظمة العفو الدولية بمثابة جريمة ضد الانسانية، لکن المنظمة بقيت کالطود الشامخ و لم تنکسر او تهتز أمام أعتى العواصف بل وحتى إن مناضليها المتواجدين في العراق و الذي تم شن 9 هجمات دموية ضدهم من جانب القوات العراقية و قوات القدس الارهابية، صمدوا أمام هذه الهجمات و قاوموها ليصبحوا أيقونة و رمزا لأحرار العالم.

التيار الديني المتشدد الذي نجح على حين غرة من مصادرة الثورة و رکوب موجتها، وقاد الشعب الايراني الى أوضاع بالغة السوء و جعل المنطقة کلها تعاني من جراء تدخلاته و تصديره للتطرف و الارهاب لها، صار يشکل هاجسا للشعب الايراني و لشعوب المنطقة و إن الجميع باتوا يحلمون بزوال و سقوط هذا النظام و يطمحون کي تعيد منظمة مجاهدي خلق الکرة مرة أخرى و تسقط هذا النظام کما أسقطت نظام الشاه، والحقيقة إن منظمة مجاهدي خلق التي نهضت کطائر الفينيق من تحت الرماد و عادت من جديد تحلق في أجواء إيران، فإنها تٶکد لإيران و للمنطقة من إن لرجال الدين قد کانت جولة وهي تسير نحو نهايتها فيما إن لهم دولة ستبشر بالخير و الحق و الامل لإيران و المنطقة.

المادة السابقة
المقالة القادمة