الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأوراق التدخلات الايرانية المتساقطة

أوراق التدخلات الايرانية المتساقطة

صورة لتدخلات نظام ا لملالي في القضية الفلسطينية دينا الوطن  – حسيب الصالحي: الحديث عن التدخلات التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم يعد حديثا مبنيا على الترجيحات و الفرضيات و التوقعات، وانما هو کلام مبني على حقائق و أدلة و مستمسکات من الواقع، کما حدث في الکثير من الاحداث و الوقائع التي جرت خلال الاعوام الاخيرة.

فضيحة التدخلات الايرانية الى البحرين لم تنته فطالعتنا الانباء بفضيحة تدخل سافر آخر في الکويت، والمثير للسخرية، إن ماقد کشفت عنه مصادر قانونية کويتية عن وجود اتصالات بين دبلوماسيين اثنين من السفارة الإيرانية في الكويت مع أعضاء خلية العبدلي المسلحة، يطرح مرة أخرى و بقوة على بساط البحث مسألة الاعمال المشبوهة التي تقوم بها هذه السفارات تحت غطاء العمل الدبلوماسي، وهو أمر سبق وان أثير في المغرب و السودان و مصر، حيث إن السفارات الايرانية وکما أکدت بيانات رسمية مغربية و سودانية و مصرية سابقة، بمثابة أماکن لتهديد أمن و إستقرار البلدان الاخرى.

خلال الاعوام الماضية، وعقب إفتضاح العديد من المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الموجهة ضد العديد من بلدان المنطقة، والتي أثبتت بالدليل الملموس إن هذه السفارات قد صارت أوکارا و أماکن لزعزعة أمن و إستقرار الدول المتواجدة فيها، فإن هذه الفضائح الکبيرة لهذا النظام، قد جاءت کمصداقية لما أکدت عليه سابقا المقاومة الايرانية في بياناتها المستمرة بهذا الصدد، حيث دأبت على الدوام على التحذير من النشاطات و التحرکات التي تقوم بها هذه السفارات و التي تتجاوز و تتخطى حدود العمل الدبلوماسي بکثير، لکن الذي يثير السخرية و التهکم أکثر هو إن هذا النظام وعوضا عن إحساسه بالخجل من هذا الانتهاك الفاضح فإنه قد جاء بيان السفارة الايرانية ليزعم و بمنتهى الوقاحة بإن ما كشفته النيابة العامة الكويتية عن خلية الأحمدي غير صحيح!

والحقيقة إن هذا النظام لايزال يصر على إنه لايتدخل في شٶون الدول و يصر على إنه لاشأن له بمايجري في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، ويريدنا أن نصدقه و نعتبر مايقوله هي الحقيقة وماعداه الباطل بعينه، وهنا ليس في وسعنا أن نقول شيئا سوى ذلك القول المأثور: إن لم تستح فإصنع ماشئت!