الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإيران تنفق ما بين 3.5 و15 مليار دولار لدعم الأسد

إيران تنفق ما بين 3.5 و15 مليار دولار لدعم الأسد

علي خامنيي و بشار الاسدواشنطن قلقة من تعزيزات عسكرية روسية
السياسة الكويتية  : أعلنت الحكومة الأميركية في تقرير, أن إيران تنفق المليارات من الدولارات سنوياً لملء جيوب الإرهابيين في الشرق الأوسط, بما في ذلك اليمن وسورية ولبنان, وفقاً لما جاء في تقرير خاص للحكومة الأمير كية .
وذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية, نقلاً عن التقرير, الذي أشرف عليه السيناتور مارك كيرك, أن ميزانية وزارة الدفاع الإيرانية تتراوح بين 14 و30 مليار دولار سنوياً, والكثير من هذه الأموال يذهب لتمويل الجماعات الإرهابية والمقاتلين المتمردين في جميع أنحاء المنطقة.
وأشارت الحكومة الأميركية إلى أن قيمة ما تنفقه إيران على الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط ربما يفوق الأرقام التي وصل إليها التقرير, فإيران تخفي السجلات العامة المتعلقة بإنفاقها الدفاعي.

ونقلت عن خبراء قولهم إن ميزانية الدفاع الإيراني لا تضم حجم المبالغ التي تنفق على أنشطة الاستخبارات ودعم الجهات الأجنبية غير الحكومية, موضحة أن الإنفاق الفعلي قد يتجاوز ال¯ 30 مليار دولار سنوياً.

وأشارت إلى أن التمويل الفعلي لقوة الحرس الثوري الإيراني أكبر بكثير من المبلغ المخصص له في الموازنة العامة للدولة, حيث يتم استكمال بقية المبالغ من خلال الأنشطة الاقتصادية الخاصة بالحرس الثوري.

وفصلت المبالغ التي تنفقها إيران سنوياً لدعم الجماعات الإرهابية, حيث قدر الباحثون أن “حزب الله” اللبناني يحصل سنوياً على نحو 100 إلى 200 مليون دولار, في حين تذهب 3.5 إلى 15 مليار دولار سنوياً لدعم نظام الرئيس بشار الأسد, كما تنفق إيران ما بين 12 و26 مليون دولار لدعم الميليشيات الشيعية في العراق وسورية, في حين تدفع ما بين 10 و20 مليون دولار لدعم جماعة الحوثي باليمن.

وأضافت إن إيران تدفع على سبيل المثال في سورية, شهرياً, ما بين 500 و1000 دولار للمقاتل في صفوف الجماعات الموالية لنظام الأسد.

وكشفت الحكومة في التقرير أن المقاتلين الأفغان في سورية يتلقون تدريبات في إيران أولاً قبل أن يتم زجهم بالقتال, مقابل رواتب شهرية تتراوح ما بين 500 و1000 دولار شهرياً.

وجاء هذا التقرير قبل موعد التصويت الحاسم على الإتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى, والذي سيؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران تدريجياً مقابل تفكيك إيران لبرنامج أسلحتها النووي.

ويخشى مراقبون أن يسهم تدفق الأموال على إيران في زيادة دعمها للجماعات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.

من جهة أخرى, اتصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري أول من أمس, بنظيره الروسي سيرغي لافروف وأبلغه “قلق الولايات المتحدة” حيال تعزيزات عسكرية روسية محتملة في سورية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية, أن “كيري قال بوضوح إنه اذا صحت هذه المعلومات فإن هذه التحركات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد النزاع”.
وأضافت إن كيري تحدث إلى لافروف تحديداً عن “معلومات تتحدث عن تعزيزات روسية عسكرية وشيكة” في سورية.

وأشارت إلى أنه اذا كان الوضع على هذا النحو “فقد يؤدي الى مزيد من الضحايا البشرية البريئة والى زيادة تدفق اللاجئين وإلى خطر مواجهة مع التحالف الذي يقاتل تنظيم داعش الناشط في سورية”.

ولفتت إلى أن “المشاورات” الأميركية-الروسية “ستستمر” بنهاية سبتمبر في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
بدورها, ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن مشاورات هاتفية جرت بين كيري ولافروف بحثت خصوصاً في “الجوانب المختلفة للوضع في سورية وحول هذا البلد, اضافة الى اهداف التصدي لتنظيم داعش ومجموعات ارهابية أخرى”.

وتطرق الوزيران أيضا الى “التعاون” بين موسكو وواشنطن “دعما لجهود الأمم المتحدة الهادفة الى اطلاق عملية سياسية في سورية”, بحسب الخارجية الروسية.