الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وزراء دولة المستضعفين

صورة للفقر في ايران وكالة سولا پرس –  فاتح المحمدي.….. ملأ قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية العالم صخبا بکونهم يمثلون المستضعفين وانهم يعملون کل مابوسعهم من أجل تحسين أوضاع هذا الشعب و النهوض به، لکن المعلومات المختلفة الواردة من داخل إيران، تشير الى إن الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و الاجتماعية للشرائح الکادحة و المحرومة تزداد وخامة عاما بعد عام فيما تٶکد تقارير و معلومات أخرى بإن القادة و المسٶولين الايرانيين و الاوساط المحيطة بهم يزدادون ثراءا إزاء ذلك.

في الوقت الذي تٶکد الاحصائيات الواردة من داخل المٶسسات الايرانية نفسها، بإن هناك أکثر من 70% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر و إن 15 مليونا آخرين يواجهون المجاعة و إن نسبة البطالة قد وصلت الى 30% فيما ضربت التضخم أرقاما قياسيا تجاوزت ال28%، في هذا الوقت بالذات. کشف النائب في البرلمان الايراني “غلام علي جعفر زاده أيمن آبادي” في مقابلة له بإن “ثمة وزراء في السابق كانوا يوزعون على ضيوفهم في الحفلات والأعراس نقودا ذهبية في موضوعة في الصواني والأطباق، مقلدين بذلك السلالة القاجارية في إيران. وهي سلالة انتهت في عام 1926 إثر انقلاب رضا شاه بهلوي”. هذه المعلومة الجديدة التي صرح بها شخصية رسمية،

تٶکد مصداقية ماقد ذکرته و رددته المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا عن الفساد المتفشي في إيران و کون القادة و المسٶولين الايرانيين لايأبهون أو يکترثون بالشعب الايراني و إنهم منهمکون بالثراء على حساب هذا الشعب، بل وإنه کما أکد الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وبناءا على معلومات موثقة من داخل إيران، فإن” حجم البضائع و الحاجيات المهربة الى إيران لحساب الزعماء و قادة قوات الحرس و الآخرين من المحسوبين على النظام يعادل أکثر من 20 مليار دولار سنويا”، وإذا ماعلمنا بإن هذا المبلغ أکثر من الميزانية المخصصة للبناء في الدولة، فإننا عندئذ نعرف حجم الکارثة التي تحدق بالشعب الايراني. االاوضاع الاقتصادية و المعيشية الصعبة في إيران، هي حکر على الشعب الايراني وخصوصا الطبقات الکادحة منه، فيما نجد الرفاه و الحياة المنعمة هي وقف على قادة و وزراء و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذين صاروا کما يظهر يبالغون أکثر من اللازم، کي يظهرون على حقيقة أمرهم ويکشف أمام العالم کله کذب و زيف مزاعم نصرتهم للمستضعفين!