الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانعن زيارة الرئيس النمساوي المرتقبة لإيران

عن زيارة الرئيس النمساوي المرتقبة لإيران

حسن روحاني فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: من المٶتمل أن يزور الرئيس النمساوي، هاينز فيشر، إيران خلال الفترة من 7 الى 9 سبتمبر الجاري بناءا على دعوة من نظيره الايراني حسن روحاني، والملفت للنظر في هذه الزيارة إن الرئيس النمساوي قال بإن سيطرح ملف حقوق الانسان خلال زيارته لإيران و التي سيجري خلالها محادثات مع کبار المسؤولين الإيرانيين على رأسهم المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، وكذلك الرئيس روحاني ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني أکبر هاشمي رفسنجاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

ملف حقوق الانسان، هو من أکثر الملفات حساسية و إزعاجا لقادة النظام الديني المتطرف في إيران، وإن هذا النظام يتطير من طرح هذا الملف من أي جانب او زاوية کانت، ذلك إنه يزعم بإن حقوق الانسان في ظل أنظمته و قوانينه الرجعية المتخلفة المعادية للانسانية محفوظة ولاينقصها من شئ، وإن لهذا النظام مواقف إستفزازية و غير ودية من الوفود الاوربية التي تزوره و تنوي طرح هذا الملف کما حدث مع وفد البرلمان الاوربي الذي زار طهران في الشهر الماضي برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي إلمار بروك، وطرح قضية حقوق الإنسان، مما تسبب بانزعاج الجهات الأمنية التي قامت بمنع بروك، من عقد مؤتمر صحافي.

النظام الديني المتطرف في إيران و الذي له سجل أسود حافل في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و تم توجيه 60 إدانة دولية له في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، لايمر عام إلا وکان أسوء من الذي سبقه بل وان المثير للسخرية إن عهد الرئيس حسن روحاني الذي يفترض إنه عهد الاصلاح و الاعتدال، فقد شهد تصعيدا في عمليات القمع و في تنفيذ أحکام الاعدامات حتى وصلت الى الحد الذي تم ترشيح هذا النظام فيه لإحتمال أن يحرز عما قريب المرکز العالمي الاول في تنفيذ أحکام الاعدامات، وقطعا فإن کل قرارات الادانة الدولية و النداءات المطالب المختلفة الموجهة لهذا النظام من أجل تحسين أوضاع حقوق الانسان او إيقاف تنفيذ أحکام الاعدامات،

إنما مجرد هواء في شبك ولايهز لهذا النظام شعرة، ومن هنا فإن زيارة الرئيس النمساوي المرتقبة مع أهمية ماينوي طرحه من الناحية الاعتبارية، غير إنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار سياسات و نهج و اساليب هذا النظام التمويهية و المخادعة في مقابل کل مايطرح بشأن ملف حقوق الانسان في إيران، فإنه لاينتظر أي تغيير في سياسات و نهج هذا النظام على هذا الصعيد، بل وإننا نرى بإن هکذا زيارات قد يستفيد منها النظام و يستغلها بسياقات تخدم نهجه القمعي، وإن الافضل هو مقاطعة هذا النظام و السعي بدلا من الذهاب الى هناك و بحث حقوق الانسان معهم هو کما طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، ذلك إن إنتظار و توقع حدوث تغيير إيجابي في مجال حقوق الانسان من جانب هذا النظام أشبه بأن تنتظر خروج الموتى من القبور أحياء يرزقون!