الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران تحاول تجميل صورتها عبثا

صورة لاعدامات في الشوارع في ايران دنيا الوطن  – غيداء العالم:  قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولأول مرة منذ قيام هذا النظام بتعيين سفيرا سنيا من القومية الکردية لکل من دولتي فييتنام وكمبوديا، يأتي بعد سياسة التبعيض و القمع التي تعرض لها أبناء الطائفة السنية و شرائح و أطياف أخرى من الشعب الايراني و التي سلطت الزعيمة الايرانية للمعارضة مريم رجوي لأکثر من مرة الضوء على هذه القضية خلال الاعوام المنصرمة و أعلنت في أکثر من تصريح و بيان إنتصارها لأهل السنة في إيران خصوصا و العراق و سوريا عموما لما يعانونه بسبب من سياسات هذا النظام.

نجاح السيدة رجوي في لفت الانظار الى حالة القمع و الظلم التي يعاني من أهل السنة في إيران على يد هذا النظام و تمکنها من إحراج النظام إقليميا و کشف و فضح سياساته و کذلك کذب شعاراته و مزاعمه بعدم تفريقه بين مختلف مکونات و أطياف الشعب الايراني، دفع بهذا النظام للعمل على مراجعة سياساته بهذا الخصوص و تلافي هذه الحالة، خصوصا وإن السيدة رجوي قد أکدت بنفس السياق کذب و زيف المزاعم الاصلاحية التي ليس لم تغير من الاوضاع شيئا وانما إزدادت الاوضاع وخامة، ولذلك فإن تعيين هذا السفير، هو مسعى للنظام للتغطية على عجزه و قصوره بهذا الصدد.

المعلومات المختلفة التي تناقلتها وسائل الاعلام الدولية و الاقليمية عن الاوضاع الوخيمة للشعب الايراني على أکثر من صعيد ولاسيما على صعيد المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و التي تشهد تراجعا مريعا عاما بعد عام، تبين بإن الاوضاع تسير في إيران من سئ الى أسوء خصوصا بعد الاعلان عن الاتفاق النووي وإن تصاعد الاعدامات بوتائر إستثنائيةدفعت للاوساط المعنية بحقوق الانسان الى توقعها بأن تصبح إيران الدولة الاولى في مجال تنفيذ الاعدامات لو سارت الامور على النسق الحالي، ولذلك فإنه و في ضوء إزدياد السخط الدولي و الاقليمي على ممارسات و إنتهاکات، وفي مسعى واضح من أجل التغطية على السمعة المتردية لإيران، فإن تعيين سفير سني من القومية الکردية، محاولة بائسة جديدة لطهران من أجل تجميل صورتها أمام العالم من دون طائل.

المشکلة ليست تتعلق بتعيين سفير او محافظ او وزير من طائفة او قومية أو شريحة محددة وانما هي تتعلق بالنظام نفسه الذي يقوم على قاعدة الاستبداد و إقصاء الآخر وإن السيدة رجوي، وکما أکدت مرارا و تکرارا فإنه ليس هناك من حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا بتغيير النظام و الذي هو الخيار الوحيد لضمان الامن والاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.