الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ماذا يجري في إيران؟

عراك في المجلس الايراني دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  دافع أنصار الاتفاق النووي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا عن النتائج و التداعيات الإيجابية لهذا الاتفاق و إنعکاساته الطيبة على النظام السياسي في إيران ومن إنه سيدفعه للمزيد من تطبيع علاقاته وبالتالي إعادة تأهيله و إندماجه مع المجتمع الدولي، ولاشك من إن هذا الکلام هناك بعض من صدق به فعلا و عمل على الدعوة له بقوة ظنا منه بإنه سيحول الذئاب الکاسرة و الافاعي السامة بين عشية و ضحاها الى نعاج و فراشات.

مالذي حدث و جرى في إيران بعد إعلان الاتفاق النووي، أو بکلام أکثر وضوحا کيف کان إنعکاس إعلان الاتفاق النووي على إيران، وهل ترك آثارا إيجابية و طيبة فعلا کما ظن اولئك البعض؟ إن أهم الامور التي ملاحظتها و لمسها في داخل إيران بعد إعلان الاتفاق النووي تجسدت فيما يلي:
ـ إعلان المرشد الاعلى للنظام خامنئي و بعد أربعة أيام فقط من الاتفاق بإن طهران ستتمسك بسياسة القمع و تصدير التطرف الديني للدول المجاورة.

ـ تم تصعيد وتيرة الاعدامات بصورة غير مسبوقة حتى إنها لو إستمرت على هذا المناول فإن إيڕان ستصبح الدولة رقم واحد في العالم من حيث تنفيذها للإعدامات کما تتوقع مع الاوساط المعنية بحقوق الانسان.
ـ أعلن الحرس الثوري بإنه يجري مناورات على الاسلحة البالستية بالاضافة الى عرض صواريخ بالستية تثبت القدرة العسکرية لنظام الجمهورية الاسلامية.
ـ أجرى 50 ألفا من قوات الباسيج، وهي وحدات التعبئة الشعبية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مناورات للتدريب على الصواريخ الباليستية وحرب الشوارع في العاصمة طهران، تحسبا لأية تحركات داخلية محتملة، وذلك بمشاركة عدد من القادة العسكريين ومسؤولي النظام الإيراني، حيث أن قوات الباسيج أقامت نقاط تفتيش في مختلف شوارع طهران، وقامت بتفتيش المواطنين بشكل عشوائي، “مما أثار حالة من الرعب والهلع”.
ـ صدرت العديد من التصريحات من جانب خامنئي ذاته و قادة بارزين في النظام يٶکدون على تمسکهم بالقدرات الصاروخية و عدم تخليهم عن النشاطات النووية وإنهم مستعدون لکل الاحتمالات.

في ضوء ماقد تم سرده آنفا، نتساءل: أين هي النتائج الايجابية و الطيبة للإتفاق النووي على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ وأين هو تطبيع العلاقات و إستعدادات النظام للإندماج مع المجتمع الدولي؟ الحقيقة إن الذي يجري حاليا في داخل إيران هو حالة تدل على کل شئ إلا على الالتزام و الانصياع لبنود الاتفاق النووي، وکما أکدت المقاومة الايرانية، فإن هذا النظام ومن دون إتخاذ سياسة حازمة معه، فإنه من المستحيل أن يتسجيب او يتجاوب مع المطالب الدولية وان تصرفات و ممارسات هذا النظم تدل بوضوح إنه يمهد لتشديد قبضته القمعية أکثر فأکثر على الشعب الايراني و على بلدان المنطقة أيضا ماأستطاع لذلك سبيلا، وإن أولئك البعض المنخدعين بوهم إصلاح هذا النظام عليهم أن يأخذوا العبرة فقط من الذي حصل و يحصل خلال فترة حکم روحاني الذي طالما طبلوا و زمروا له على إنه إصلاحي و معتدل!