الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانطهران تصعد من قمعها للنساء مجددا

طهران تصعد من قمعها للنساء مجددا

صورة لعمع النساء في ايران وكالة سولا پرس –  يلدز محمد البياتي.…… بين کل فترة و اخرى، يبادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تصعيد ممارساته القمعية ضد النساء و يعمل على المزيد من التضييق عليهن و المس بکرامتهن و إعتبارهن الانساني، ويبدو إن هذا النظام لم يکتفي بتضييق الخناق على النساء في مجال الدراسة و العمل و في الحياة الاسرية فقط، وانما يعمل أيضا على ملاحقتهن حتى في القضايا المرتبطة بالملبس و المظهر. تهديد قائد شرطة السير في طهران، باحتجاز السيارات التي تقودها نساء غير محجبات، او کما ذکر في تصريحاته بهذا الخصوص بإنه”إذا كانت هناك امرأة غير محجبة بالشكل المناسب أو خلعت حجابها في السيارة، سيتم حجز الآلية طبقا للقانون”،

وهذا القانون الغريب کما يبدو يفتح يد السلطات الايرانية للمزيد من الممارسات و الانتهاکات بحق النساء اللائي يتعرضن على الدوام للقمع و الاضطهاد و التمييز. خلال العقود الثلاثة المنصرمة، تعرضت النساء الايرانيات الى ظلم و إضطهاد غير مسبوقين وصل الى حد الاعتداء الصارخ عليهن برش الاسيد على وجوههن و أجسادهن و على طعنهن بالسکاکين لأسباب بالغة السخف ناهيك عن محاولات الاعتداء و التطاول عليهن کما جرت في حالة ريحانە جباري و غيرها عندما حاول رجال الامن إغتصابهن قسرا، وقد جاءت کل هذه الممارسات القمعية بعد سن قوانين متخلفة و غير إنسانية تم خلالها منع النساء من تلقي العلوم في العديد من المجالات الدراسية و کذلك مزاولة العمل في العديد من الحقول، وإن الممارسة القمعية الجديدة التي بادر النظام لإعتمادها ضد النساء،

سوف لن تکون الاخيرة فهذا النظام المبني أساسا على القمع سوف لايکف أبدا عن مثل هذه الممارسات و سوف تکون هنالك المزيد منها خلال الايام و الاشهر القادمة، وبطبيعة الحال فإن هذا لايعني بإن الشرائح الاجتماعية الاخرى في مأمن عن قمع و إضطهاد النظام بل إن الجميع يشملهم القمع و بصورة ملفتة للنظر. لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أکدت و تٶکد دائما على إنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار لما تعانيه و تواجهه المرأة الايرانية من ظلم و إضطهاد فاحشين، فإن الشرائح و الاطياف الاخرى من الشعب الايراني تواجه أيضا أوضاعا صعبة و معقدة من جراء الازمات المختلفة التي يعاني منها النظام بسبب من سياساته الخاطئة، وان هذه السياسات القمعية ستبقى مستمرة على الدوام طالما بقي هذا النظام على دست الحکم وإن الطريق الوحيد أمام الشعب الايراني لکي يحظى بحياة حرة کريمة هو بإسقاط هذا النظام.