السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتدخلات سافرة في المنطقة تجعل الحياة جحيما لايطاق

تدخلات سافرة في المنطقة تجعل الحياة جحيما لايطاق

صورة لمشردين عراقيين من الانباروكالة سولا پرس-  يحيى حميد صابر:  تقريران دوليان عن حالة النزوح و الهروب للشعبين العراقي و السوري، يعطيان صورة دقيقة و واقعية عن المأساة الکبيرة التي يعيشيها الشعبين من جراء التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية في بلديهما و التي زرعت الموت و الدمار و الخراب في کل مکان. ماقد کشفت عنه منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، عن أرقام جديدة لأعداد النازحين العراقيين خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني 2014 حتی 13 من الشهر الحالي 2015، لافتة إلى نزوح 3 ملايين و176 ألف مواطن عراقي خلال 19 شهرا، بسبب “النزاع المسلح والعنف”، الى جانب التقرير الآخر الذي أشار الى بور نحو 3000 مهاجر سوري الحدود المقدونية يومياً، يتم نقلهم عبر حافلات إلى مخيم قريب من الحدود على دفعات.

ويتم تسجيل بياناتهم وأخذ بصماتهم ومنحهم أوراقا رسيمة، كإجراء لتنظيم ورصد أعداد المهاجرين الذين يدخلون الأراضي الصربية من مقدونيا فيما أكدت السلطات الصربية أنها استقبلت أكثر من 42 ألف مهاجر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وکل ماقد جاء في هذين التقريرين يبين من دون أدنى شك النتائج و التداعيات الکارثية للتدخلات الايرانية و التي تجاوزت کل الحدود و جعلت من حياة الشعبين العراقي و السوري جحيما لايطاق. التدخلات المتواصلة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و سوريا و نشر الافکار الدينية المتطرف و إشاعة أجواء الارهاب و إثارة النعرات و الاحقاد الطائفية، قد جعلت من هذين البلدين عبارة عن جبهات داخلية لمواجهة دموية عبثية لاطائل من ورائها بين أبناء الشعبين،

کل على حدة، والذي نجد في النتيجة إن المستفيد الوحيد من ورائها هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي لو لم يبادر الى إشاعة هکذا أجواء دموية فإنه لم يکن بمقدوره أبدا أن يحکم بقبضته على هاتين الدولتين. المقاومة الايرانية التي حذرت على الدوام و بصورة مستمرة من تدخلات هذا النظام و دعت شعوب و دول المنطقة الى مواجهته و الحد منه لإنه يهدف الى جعل هذه البلدان في خدمة مشروعه المشبوه من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شٶونها، وقد جاء اليوم الذي تجد في المنطقة نفسها أمام أوضاع کارثية و غير مسبوقة من جراء هذه التدخلات والتي صارت تتطلب تحرکا عاجلا من أجل إيقاف هذه المأساة و التي لن تکون إلا من خلال إنهاء نفوذ هذا النظام و قطع أذرعه في دول المنطقة.