لجنة سياسة إيران الامريكية تعتبر رفع مجاهدي خلق عن قائمة الارهاب البريطانية مسمارا في نعش النظام الايراني
الملف ـ وكالات: في بيان لها يحمل عنوان «سحب اسم المعارضة الايرانية الرئيسية من قائمة الارهاب البريطانية، مسمار في نعش النظام الايراني» وصفت لجنة سياسة ايران برئاسة البروفيسور ريموند تانتر عضو سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي قرار المحكمة البريطانية بأنه ذو أهمية كبيرة وكتب يقول: ان رفع اسم المنظمة من القائمة يضمن مصالح دبلوماسية حتمية للغرب وسيسبب في تنشيط الحركة
المعارضة الرئيسية والديمقراطية وتأثيراتها داخل ايران. ان خبر قرار المحكمة البريطانية لشطب اسم المنظمة من القائمة يشجع الناشطين المعارضين للنظام الايراني. كون اولئك الذين كانوا مقيدين قبل هذا، يحتاجون الى رسالة دعم من قبل المجتمع الدولي. وتابعت لجنة سياسة ايران تقول: اذا أبقى الاتحاد الاوربي اسم المنظمة في القائمة رغم قرار المحكمة البريطانية، فذلك سيسجل له المزيد من الخجل.
وقالت اللجنة في بيانها: من أجل تعزيز الاتحاد بين اوربا وأمريكا «يجب أن يؤدي قرار بريطانيا والمراجعة من قبل الاتحاد الاوربي الى اعادة النظر في قضية مجاهدي خلق فيما يتعلق بالقائمة الارهابية الصادرة عن أمريكا أيضاً».
وأضاف البرفيسور ريموند تانتر : «لا معنى لأمريكا أن يدرج بشكل متزامن قوات الحرس الايراني الذراع الارهابي للنظام الايراني وكذلك الحركة المعارضة الرئيسية لهذا النظام في خانة الارهاب. ان تسمية قوات الحرس بالارهابية وقرار المحكمة البريطانية بشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة السوداء والافق الواضح لرفع اسم المنظمة من قائمة الاتحاد الاوربي للمنظمات الارهابية، يعطي إشارة لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة وزارة الخارجية الامريكية».
وبدوره قال الجنرال بال وللي قائد سابق في القوة الجوية الامريكية ومن أعضاء لجنة سياسة ايران: ان تسمية قوات الحرس بمجموعة ارهابية وقرار المحكمة البريطانية لرفع اسم الحركة المعارضة الرئيسية للنظام الايراني من القائمة هما مسماران على نعش حكام طهران المتطرفين. كما ومن الممكن أن يكون سحب المعارضة الايرانية عن قائمتي المنظمات الارهابية الصادرتين عن أمريكا والاتحاد الاوربي مسمارين آخرين على هذا النعش».








