الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيواشنطن و سياسة المسايرة و المهادنة لطهران

واشنطن و سياسة المسايرة و المهادنة لطهران

اوباما و خامنييفلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن : تثير السياسة الامريکية المتبعة ازاء النظام الديني المتطرف في إيران أکثر من علامة إستفهام و تعجب، خصوصا وان هناك تقاطعا واضحا في ظاهر شعارات و مبادئ و قيم الطرفين و طوال أکثر من ثلاثة عقود شدد الطرفان على موقفهما العدائي من بعضهما البعض، غير إنه ومع کل تلك الاحداث و التطورات التي أثبتت بالدليل القطعي تورط النظام الايراني في أکثرها، إلا إن الموقف الامريکي لم يخرج عن إطار و دائرة التصريحات و المواقف النظرية مع ملاحظة إنه کان التجاهل و التغاضي عن تصرفات طهران من مميزات السياسة الامريکية تجاه إيران.

النظام الديني المتطرف في إيران و خلال أکثر من 35 عاما، لم يخطو ولو حتى خطوة واحدة بإتجاه تحسين ظروف و أوضاع حقوق الانسان في إيران و ظل على الدوام يلتزم بسياسة بالغة التشدد تتسم بإستخدام القسوة و العنف المفرط ضد الشعب الايراني مع ملاحظة إنه قد رکز في قمعه و إظطهاده على النساء و تمادى في تعامله السلبي الاقصائي معهن الى حد الاستهانة بکرامتهن و إعتبارهن الانساني خصوصا بعدما أصدر قوانين لاإنسانية تحظر عليهن ممارسة العديد من المهن مثلما أصدر قوانين أخرى تمنعهن من تحصيل العلوم الدراسية في العديد من المجالات ناهيك عن منعهن من دخول و إرتياد الملاعب و منعهن من السفر و قائمة طويلة عريضة بهذا الخصوص، لکن الولايات المتحدة الامريکية التي تتمشدق ليل نهار بشعارات حقوق الانسان و بدفاعها عن الحريات و حقوق المرأة بشکل خاص، يبدو إن قوانينها و نظمها و قيمها تصاب بالخرس عندما تواجه الحالة الايرانية الملفتة للنظر.

إعلان الاتفاق النووي بين الدول الکبرى و النظام الديني في طهران و الذي کان ينتظر منه بعد الاعلان عنه أن يحد من غلواء التطرف و التشدد و النهج القمعي الاقصائي تجاه الشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه، لکنه و بعد الاعلان عنه بأربعة أيام فقط جاء موقف المرشد الاعلى للنظام الذي شدد على إستمرار النهج القمعي في الداخل و على إستمرار تصدير التطرف الديني للمنطقة و بوتائر أکبر من السابق، وليس هذا فقط وانما أعلن قادة في الحرس الثوري عن قرب إقامة مناورات بالصواريخ البالستية ناهيك عن عرض صاروخ بالستي في الوقت الذي يعتبر فيه موضوع الصواريخ البالستية إحدى البنود المهمة في الاتفاق النووي و الذي يجب على النظام في إيران الالتزام به، لکن الامر لم يقف عند هذا الحد بل و تجاوزه الى تصعيد غير مسبوق في نسبة احکام الاعدام المنفذة و التي لو سارت بهذا الوتيرة الحالية فإنها(وکما تتوقع المنظمات المعنية بحقوق الانسان)، فإن إيران ستصبح أول دولة في العالم في مجال تنفيذ الاعدامات في العالم کله، وفي مقابل ذلك نجد صمت أمريکي مريب ولاسيما من جانب الادارة الامريکية حيث إن التجاهل و التغاضي عن کل ذلك يعتبر أحد مقومات و رکائز سياسة المسايرة و المهادنة الامريکية المعادية للشعب الايراني و لشعوب المنطقة.

طوال الاعوام الماضية، شددت الزعيمة الايرانية، مريم رجوي على قضية حقوق الانسان عموما و قضية المرأة في إيران و الانتهاکات الفظيعة و واسعة النطاق التي إرتکبها و يرتکبها هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني و حضاري، وطالبت بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتبار إن هذا النظام قد أثبت عدم جدارته لمراعاة حقوق الانسان و الالتزام بقوانينه و مبادئه الاساسية، ولکن وعوضا الاخذ بهذا الدعوة الهامة فإن واشنطن بشکل خاص تستمر بنهجها المخالف و المعادي لآمال و تطلعات الشعب الايراني وإن السٶ-;-ال الذي يطرح نفسه هنا هو: ماذا تريد الولايات المتحدة الامريکية من وراء سياستها المشبوهة هذه؟