الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهعندما يستيقظ الضمير

عندما يستيقظ الضمير

Imageالملف- راسم إسماعيل حمود : مرة أخرى ينتصر الدم على السيف حيث يعيد التاريخ نفسه وتنتصر الضحية على الجلاد والديمقراطية على الدكتاتورية والاعتدال على التطرف والحق على الباطل الزهوق ولم يحصل هذا ببساطة وترجي وأحلام صيف بل بجهد ومثابرة ونضال المؤمنين بالسلام وعاشقي الحرية الذين أثبتوا أن التوحد بوجه الفاشية كفيل بهزيمتها وأن الحوار المفتوح البناء مع الشعوب المحبة للسلام والوصول معها إلى قناعة مشتركة راسخة بأن الأنظمة الدكتاتورية لا ينفع معها

الحوار والمساومة والترضية بل قوة التغيير والحسم والإرادة الصلبة التي تعرف أهدافها وتصنع السياسة المؤدية إلى الأهداف, هاهي الثمار تينع ويحين موسم القطاف بعد سبع سنين عجاف من النضال والصبر والعمل المثابر الذي اثبت صحة الطريق الذي سلكته وتسلكه الشعوب المحبة للسلام, أن الأنظمة التي تتلاعب بمقدرات شعوبها وتهرب إلى خارج حدودها باستخدام القوة خارج الحدود لتظليل شعوبها وإيهامهم بالدفاع عن مظاهر فاشية تسميها ظلما بالثورات وخلق أبطال مزيفين من ورق وسيوف من مطاط محاولين خلق فتن لإشعال حروب ليكونوا فيها أبطال حتى إذا انهزموا يحولوها إلى انتصارات يدفع ثمنها البسطاء والفقراء دما وموارد وزيادة في البؤس والفقر والنظام الإيراني مثل شاخص لهذه الأنظمة الذي ظل ومازال وسيبقى يساوم على العراق وشعبه وموارده ودماء أبنائه من أجل بقائه في السلطة موهما شعبه بالملف النووي الذي يصوره طوق النجاة لإيران وجسر إلى التقدم وهو في حقيقة الأمر جسرا إلى الهاوية والدمار والبؤس والفقر, إن النظام الإيراني بتوظيفه للدين الإسلامي في معترك السياسة العالمية وفي حلبة صراعه مع العالم من اجل خلق الأوراق والمساومة والتظليل والتعتيم على مشروعه التوسعي بتوظيف الإرهاب من أجل أهدافه الضيقة المدمرة وهو يستغل الإسلام والعرب وشعوب إيران مدركا انه بدون الدين لا يقنع احد لن يقود احد وهو يتمنى أن يكون قائدا خارج الإسلام ولكنها ستكون ردة في غير اوانها ومكانها وستدمر مشروعه وهولذلك يوظف الدين لان الشعوب على دينها تولد وعليه تموت ولكن هيهات أن ينتصر الشر مهما بلغ من مكر ودهاء ولابد للخير ان ينتصر مهما طال الزمن وعظم البلاء ولابد للضمير العالمي من صحوة مهما طال السبات ولابد له أن يستيقظ يوما ليرى أنه ساهم في تمادي الظلم والشر على الشعوب المحبة للسلام وكانت يقظة الضمير في مهد ولادة قرار حظر وإضافة منظمة مجاهدي خلق لقائمة الإرهاب في بريطانيا ومنها يصدر القرار من لجنة الاستئناف للمنظمات المحظورة (بوئك) في بريطانيا والقاضي ببطلان تهمة الإرهاب علة منظمة مجاهدي خلق وعدم شرعيته وهو قرار مدوي نسف كل قرار صدر مستندا على قرار وزارة الداخلية البريطانية واسقط كل حجة وسوف تأتي القرارات متتالية وستتساقط كقطع الدومينو, ان القرار لم يأتي لولا تكاتف كل قوى التحرر والديمقراطية المحبة للسلام وأولها الأحزاب والقوى والحركات الوطنية والديمقراطية في العراق وشعب العراق وشهدائه وضحايا الإرهاب والعنف الطائفي والمليشيات وفرق الموت ولن تذهب دماء محبي السلام والحرية والديمقراطية سدى وان للظالم جولة .