الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم30 عالماً عراقياً يفتون بتحريم شراء السلع الايرانية

30 عالماً عراقياً يفتون بتحريم شراء السلع الايرانية

Imageاصدر 30 عالما, من علماء العراق السنة, »فتوى« تحرم شراء البضائع الايرانية المصدرة الى العراق, اضافة الى التعامل معها أو الاتجار بها, بعد التأكد من دعم ايران للمليشيات الشيعية المسلحة والجماعات الأخرى التي تهدر الدماء وتسلب الأعراض, معتبرة ان كل دولار يدخل الى الخزينة الايرانية من البضائع المصدرة الى العراق هو بمثابة رصاصة في صدور المسلمين في العراق, وخطوة أخرى الى الأمام من اجل بناء الامبراطورية الفارسية على أنقاض ما خلفه الاحتلال الأميركي في العراق.

وأصدر 30 عالما بيانا نشر تفاصيله موقع »الاسلام اليوم« وجاء فيه:» انه في صبيحة يوم الجمعة قرر مجلس علماء العراق ومن هم بدرجة الافتاء «تحريم التعامل جميع البضائع الايرانية المصدرة الى العراق بمختلف أشكالها الغذائية والصناعية والمنزلية والدوائية على أنها بضائع محرمة شرعا ويحرم على أهل السنة في العراق, وغيرهم شراءها أو التعامل معها بالاتجار أو النقل أو التدليل عليها.
ونبه البيان على وجوب مقاطعة جميع التجار الذين يستوردون البضائع الايرانية ومحاولة عزلهم عن السوق حتى يضطروا الى استيراد بضائع من دول أخرى, كما اعتبر المخالف مذنبا و مشاركا في دعم الايرانيين لتخريب اقتصاد وأمن البلاد.
من جانبه, أكد الشيخ العلامة الدكتور عبد الوهاب الكبيسي ل¯ شبكة »الاسلام اليوم«: »اننا من اليوم نعامل البضائع الايرانية كمعاملتنا للبضائع الدنماركية, واشد, حيث استغلت ايران الحرب وانشغال طيف واسع من العراقيين بمقارعة ومناهضة الاحتلال أو لدرء الخطر عن نفسه وأهله وماله لبسط سيطرتها الاقتصادية على الأسواق العراقية, وباتت عطلة التجار العراقيين وأسواق بيع الجملة مرهونة بالعطل والمناسبات الايرانية وفي شكل مخز تقوم الحكومة بدعم الاستيراد من ايران, مشددة في الوقت نفسه من اجراءاتها التعسفية على دخول البضائع العربية أو الأجنبية الأخرى الى البلاد.
وأضاف الكبيسي: » نتوقع أن يلتزم أكثر من نصف سكان العراق بهذه الفتوى التي تحرم بيع وشراء البضائع الايرانية, لما فيها من منفعة تعود على الحكومة الايرانية التي لم تألوا جهدا في تخريب البلاد, وقتل كبار العلماء ورجال الدين السنة وضباط الجيش السابق.
وحول تأخر اعلان الفتوى أوضح الكبيسي: »كان القصد ان نتمكن من جمع تواقيع علماء العراق الذين عليهم اجماع من العراقيين بحياديتهم وعلمهم وتقواهم والغير مصنفين على جهة ما«. وشكل الموقعون على البيان هيئة اعلامية تأخذ على عاتقها لصق منشورات و بوسترات في الشوارع والأسواق العامة تدعوا الى مقاطعة البضائع وتوضح احدى تلك البوسترات صورة لمدفأة نفطية وسجاد ايراني وأدوية ومواد غذائية تقطر دما كتب عليها قف!! »أنت تشتري رصاصة لتقتل أخوك العراقي«.
وخصصت العشرات من مساجد السنة في بغداد والمحافظات العراقية موضوع خطبتها ليوم (الجمعة) حول تلك الفتوى التي طالبت بدعهما وتطبيقها على الفور.
وقال الشيخ كمال الجنابي امام وخطيب مسجد فاطمة في حي المنصور وسط بغداد, خلال خطبة الجمعة ان الفتوى نافذة ومذنب من لا يطبقها أو يتعامل معها, موضحا ان قتل المسلمين في العراق والسيطرة على مقدراتهم ليست أقل من اهانة الرسول »صلى الله عليه وسلم« كما فعل الدنماركيون, مطالبا الحكومة العراقية بعدم التدخل في الموضوع وفرض أجندتها السياسية.
وتشكل البضائع الايرانية في الأسواق العراقية بمختلف أشكالها ما نسبة 50 في المئة, تتمثل بمواد صناعية وانشائية وأدوية وعقاقير طبية ومواد غذائية ومنزلية ومولدات كهربائية منزلية, غالبا ما يعتمد عليها العراقيين في توفير الطاقة لمنازلهم بسبب رخصها وقلة استهلاكها للوقود.