الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الشعب يدفع ضريبة أخطاء النظام

صوره عن الفقر و الادمان في ايران فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن : يبذل النظام الديني المتطرف الحاکم في طهران جهودا مضنية من أجل تکذيب و تفنيد المعلومات المختلفة الواردة في التقارير التي تسلط الاضواء على الاوضاع الوخيمة في إيران على مختلف الاصعدة و تزايد إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد عمليات الاعدام الى جانب الظروف المعيشية بالغة السوء للشعب الايراني، والمشکلة الکبيرة للنظام بهذا الخصوص هو إنه يواجه تقارير فيها معلومات دامغة من واقع الحياة الايرانية و لذلك من الصعب بل و المستحيل تفنيدها، حيث إن الامر ليس موقعا نوويا مشکوك فيه حتى يتم تفريغه من الموسائل و المعدات وانما الامر يتعلق بمعاناة شعب بأکمله.

طوال الفترات الماضية، وبعد أن أعلنت المقاومة الايرانية معلومات لها بشأن وجود الالاف من المواطنين الايرانيين بينهم نسبة ملفتة للنظر من النساء يقضون ليلهم في بيوت من الورق المقوى، ظل النظام يتجاهل ذلك و يسعى من خلال صمته إمتصاص آثار و نتائج تلك المعلومات، لکن إستمرار الحالة و إستمرار المقاومة الايرانية في التأکيد عليها و الإشارة لها دفع النظام للإعتراف بالحالة مذعنا حيث أعترف مسٶ-;-ول في بلدية طهران يدعى”فرزاد هوشيار بارسيان”، بوجود الحالة غير إنه و کعادة النظام دائما قلل من عدد و نسبة الافراد الذين ينامون في بيوت من الورق المقوى في طهران.

هذا المسٶ-;-ول أقر بأنه” هناك أكثر من 20ألف شخص في طهران ينامون في الكراتين بحيث أن النساء يشكلن 10 بالمائة منهم كما أن 10بالمائة منهم مصابون بالأمراض المعدية بينما 10 بالمائة مصابون بمرض الإيدز. وكل ذلك يعقد المعضلات التي تواجهها المدينة.”، ومع إن هذه الارقام مشکوك فيها وکذلك الامر بخصوص النسب المعلنة، لکنها مع ذلك تشير الى إن هذه المشکلة صارت مستفحلة ولم يعد بوسع النظام نفيها و تجاهلها ولکنه و من خلال اسلوبه المشبوه هذا يظن بإنه سيمتص الآثار التداعيات الممکنة لها.

إلقاء نظرة على طرق و اساليب النظام الديني المتطرف في التصدي للحالات و المشاکل المختلفة التي يعاني منها الشعب الايراني و التي تعود في الاساس الى سياساته الخاطئة و المضرة بالشعب، ونستذکر على سبيل المثال لا الحصر قضية رش الاسيد على النساء والتي زعم في البداية إنها حالة خاصة و فيما بعد زعم بإنه قد ألقي القبض على مختل عقليا کان وراء تلك الهجمات!! مع إن تلك الهجمات کانت منظمة منتشرة في طهران و إصفهان و کرمانشاه و غيرها، فکيف بإمکان فرد واحد القيام بکل هذا المجهود؟ وان کذب و تخبط النظام يبدو واضحا، والحقيقة التي لامناص منها هي إن الشعب يدفع ضريبة أخطاء النظام الفاحشة من خلال تزايد فقره و مجاعته و تفاقم مشاکله المعيشية و الاجتماعية و غيرها، وانه ومن دون تغيير هذا النظام فإنه من المستحيل أن يهنأ الشعب الايراني بحياة حرة کريمة.