الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويظلال السم النووي يخيم على طهران

ظلال السم النووي يخيم على طهران

موقع نووي ايراني دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  عقب إعلان الاتفاق النووي في اواسط تموز الماضي، أوحت طهران و عن أکثر من طريق و اسلوب من إنها قد حققت إنتصارا سياسيا و إنها قد تجاوزت الاخطار و التهديدات المحدقة بها و وصلت الى بر الامان، ومثل هذه المزاعم و الإدعاءات رددتها الاحزاب و الجهات و الميليشيات التابعة لطهران في بلدان المنطقة الى الحد الذي کان يوحي طريقة إعرابها لفرحتها ب”النصر النووي”المزعوم لطهران، بطريقة إعراب الاحزاب الشيوعية التابعة للإتحاد السوفياتي سابقا بفرحتها لأي نصر يتحقق في موسکو!

حبل الکذب قصير، و السعي لإخفاء الحقائق الکبرى أمر لن يستمر طويلا، وهذا ماقد جرى بالنسبة للآثار و التداعيات الحقيقية للإتفاق النووي على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث بدأت الخلافات و الاختلافات بشأن الاتفاق النووي بين أجنحة القوى في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تنکشف للملأ و يماط اللثام عن عمق الازمة السياسية التي يعاني منها النظام.

ونحن نتناول الاختلافات في طهران بشأن الاتفاق النووي، يجدر بنا العودة قليلا للوراء، وتحديدا للفترات التي سبقت إعلان الاتفاق النهائي، حيث کانت قد قدمت المقاومة الايرانية تحليلات و بحوث سياسية بشأن آفاق المفاوضات النووية و إنعکاساتها على النظام في طهران، يومها أکدت المقاومة بإن جناح رفسنجاني يحاول بکل قوته دفع جناح خامنئي للإتجاه بقبول التنازل عن البرنامج النووي او کما وصفته المقاومة بتجرع کأس السم النووي، وقد شددت المقاومة الايرانية يومها بأن خامنئي الذي إنکسرت هيبته في إنتفاضة عام 2009، و وصل الى حد دخل فيه صراعا مع فرد تابع له(أحمدي نجاد)، فإنه ليس في وضع يمکنه الاستمرار في موقف تحدي الغرب، ولذلك فإنه لامناص أمامه من القبول بالتوصل لإتفاق نهائي، وأوضحت المقاومة وقتها بإن قبول خامنئي هذا يعني موافقته على تجرع کأس السم النووي و الذي سيقضي عليه مثلما قضى کأس سم إتفاق وقف إطلاق النار على الخميني و أردى به بعد فترة من الاتفاق.

الخلافات التي تدور في طهران بين أجنحة النظام الإيراني وعلى رأسهم المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، من جهة، والرئيس الإيراني حسن روحاني وحليفه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أكبر هاشمي رفسنجاني، تطفو إلى السطح حول الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1، حيث إنه وبينما شكك خامنئي في خطاب له الاثنين الماضي، 17 أغسطس، بإمكانية تطبيق الاتفاق النووي، قائلا بأنه “مازال غير محسوم، وليس من الواضح أن تتم المصادقة عليه في إيران أو أميركا”، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني إن” الخطوة التالية عقب الاتفاق النووي هي إيجاد الاستقرار الاقتصادي داخل البلاد لأن الدولة يمكنها الجلوس إلى طاولة التفاوض بثبات حينما تكون قادرة على إيجاد الاستقرار في سوقها في ظروف الحظر المفروض عليها”. أما رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني هاشمي رفسنجاني، فقد هاجم في تصريحات له قبل يومين، شعار “مقاومة الغرب” وقال إن “البعض كان يتغنى بشعار المقاومة”ويقصد المرشد الاعلى خامنئي”، إلا أن إفقار البلد لا يعتبر مقاومة”، وبطبيعة الحال فإن التراشق بهذه التصريحات التي تکشف عن خلافات حادة تعکس المصير الاسود الذي ينتظر النظام وخصوصا شخص خامنئي، حيث إن هذا الاتفاق و بعد أن قبل به النظام فقد وافق على دخول النفق الذي لن يخرج منها خامنئي إلا بعد أن يلاقي نفس مصير سلفه الخميني.