الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالاتفاق النووي لم يغير شيئا في طهران

الاتفاق النووي لم يغير شيئا في طهران

اجتماع لوزان حول النووي الايراني وكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر…… يدور حديث و سجال سياسي بشأن الاوضاع المتعلقة بالملف الايراني قبل و بعد إعلان الاتفاق النووي، حيث يسعى البعض الى الإيحاء بأن الاتفاق قد أحدث تغيير في المواقف و الاوضاع الايرانية و جعل من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر إنفتاحا و مرونة من السابق، في حين يرى أکثرية من المراقبين و المحللين السياسيين بأن الاتفاق النووي لم يحرك ساکنا في طهران و لم يساهم بحدوث أي تغيير نحو الافضل وانما هذا النظام مستمر کسابق عهده على سياساته المتشددة ولاسيما تصدير التطرف الديني و الارهاب رغم إن المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي،

قد دعا بعد اعلان الاتفاق بأربعة أيام لتصعيد التدخلات. حالة التناقض و الاختلاف الملفتة للنظر في مواقف و تصريحات قادة و مسٶولي النظام بشأن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين الدول الکبرى و طهران، تٶکد بأن هناك حالة من القلق و التوجس من الآثار و التداعيات المحتملة لهذا الاتفاق على مستقبل النظام، ولهذا وکما أکدت المقاومة الايرانية فإن طهران تحاول التغطية على ضعفها الذي أجبرها للتوقيع على هذا الاتفاق و تقديم تنازلات مهينة بأن تصعد من تدخلاتها في المنطقة کما صرح المرشد الاعلى خامنئي، وقد رکزت ندوة سياسية مفتوحة تحت عنوان ” النظام الإيراني بعد الاتفاق النووي: التصعيد او التخفيف في سياسته الاقليمية»، يوم الاثنين الماضي 17 آب،

على هذا الموضوع والذي شارك فيها کل من الدكتور بسام العموش، وزير وسفير اردني سابق، والسيدة عاليا منصور من الائتلاف الوطني السوري المعارض، والدكتور وليد طبطبايي نائب كويتي سابق والدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد شرح الدكتور بسام العموش في معرض رده على احد الاسئلة المطروحة من قبل الصحفيين تدخلات الملالي في لبنان وفي ليبيا وخطورة هذا الدور وخاصة في إثارة الطائفية والصراع المفتعل بين الشيعة والسنة في العراق موكدا بان النظام الإيراني يتدخل في دول المنطقة صباحا ومساءا.

وقال انني عشت في إيران ولا توجد ديمقراطية في البلد كما اشار الى دعم النظام لحزب الله اللبناني والآن هذا الحزب بكل ما يتملكه يقاتل الشعب السوري في الزبداني وفي سوريا. واكد متسائلا لماذا لا تجتمع كل الدول العربية ان تقول لنظام طهران بانها ستقطع العلاقات معه ان لم يوقف تدخلاته في شؤونها الداخلية وتكون سفاراتها اوكارا للتجسس في هذه الدول. وقد أکدالدكتور وليد الطبطبائي في معرض حديثه عن دور النظام السلبي في إيران من الامن و الاستقرار في المنطقة قبل و بعد الاتفاق بقوله: “ان نظام الملالي حاول لفترة من الزمن خداع الرأي العام العربي بانه يدعم محور المقاومة غير ان امره انكشف بوقوفه ضد الشعب السوري حيث الآن كل من يلبي دعوة هذا النظام بالذهاب إلى ايران يعتبر شخصا مشبوها. وشرح الدكتور الطباطبائي إلى ما تم الكشف عنه في الكويت مؤخرا من عشرات الأطنان من المتفجرات والذخائر التي كان خزنت من قبل عملاء للملالي بعد نقلها من إيران كمثالا عن ما يقوم هذا النظام على حساب امن الكويت.”، ومن هنا فإن هذا الاتفاق لم يغير من الامر شيئا خصوصا عندما لم يتناول الدور المشبوه للنظام في المنطقة من حيث تصدير التطرف و الارهاب و المشاکل و الازمات. –