الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانطالبت الرئيسة رجوي باحالة الملف لمجلس الامن ،طهران و الصرامة و حقوق...

طالبت الرئيسة رجوي باحالة الملف لمجلس الامن ،طهران و الصرامة و حقوق الانسان

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانيةدنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  تزداد أحاسيس و مشاعر اليأس و الاحباط بشأن الاتفاق النووي الذي تم الاعلان عنه في الرابع عشر من تموز الماضي، ذلك إن معظم المٶشرات و الادلة لحد الان لادفع للثقة و الامل بهذا الاتفاق الذي تدور حوله الکثير من الشبهات و الشکوك ولاسيما من قبل دول المنطقة بعد أن أکد المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مسٶولون آخرون بإستمرار سياسة التدخل في شٶون المنطقة وعدم إجراء أي تغيير في السياسات السابقة المتبعة من قبل هذا النظام.

إتساع دائرة القمع الداخلي في إيران و إرتفاع نسبة الاعدامات بوتائر إستثنائية الى الحد الذي يمکن لو إستمرت بهذه الصورة لمدة معينة أخرى أن تصبح إيران الدولة الاولى في العالم من حيث تنفيذ أحکام الاعدام فيها، کل هذا بالاضافة ماقد سبق وان أعلن عنه خامنئي بإستمرار سياسة التدخلات في المنطقة، تدفع الى التوجس ريبة من هذا الاتفاق من حيث تأثيراته على داخل إيران و المنطقة و التي تکهن البعض من المٶيدين لهذا الاتفاق بإن الامور ستسير نحو الافضل.

عقب التوقيع على إتفاق جنيف المرحلي، في نوفمبر 2013، قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في تصريحات لها بتلك المناسبة، إن هذا الاتفاق خطوة تراجعية للنظام لکن من المهم جدا أن يقترن بأمور أخرى وأهمها الصرامة في وجه طهران کي يتم ضمان تخليها عن طموحها لإمتلاك أسلحة نووية، ويومها أکدت السيدة رجوي بإنه ومن دون إتباع سياسة الصرامة تجاه طهران فإن المفاوضات ستکون بمثابة نفق مظلم نهايته القنبلة النووية، واليوم، وبعد قرابة شهر على إعلان الاتفاق، فإن أي شئ لم يتغير لحد الان وانه ليس هنالك لحد الان من بإمکانه أن يضمن إلتزام طهران ببنود الاتفاق خصوصا وان تصريحات تطلق من طهران تدعو للإستعداد لعودة العقوبات!

الامر الآخر الذي يجب الاشارة إليه هنا، هو ملف حقوق الانسان في إيران و الذي سبق وان طالبت السيدة رجوي بإحالته لمجلس الامن الدولي او إستخدامه و الاستفادة منه کبند اساسي في الاتفاق النووي، حيث أکدت بأنه في حالة الاستفادة من هذا الملف بالاسلوب و الطريقة و المناسبة فإنه سيشکل ورقة ضغط إستثنائية على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الحد الذي يمکن فيه أن تقلب الموازين و تحدث تغييرا جوهريا لصالح الشعب الايراني من جانب و لصالح المجتمع الدولي من جانب آخر، والحقيقة الثابتة و الواضحة إنه من دون إتباع الصرامة و أخذ ملف حقوق الانسان في إيران بالحسبان مع طهران، فإنه ليس هنالك من ضمان أبدا بإلتزامها ببنود الاتفاق النووي و تنفيذه.