الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويکيف يرضى بالاتفاق وقد تجرع سمه؟

کيف يرضى بالاتفاق وقد تجرع سمه؟

علي خامنييوكالة سولاپرس –  صلاح محمد أمين:  ليس هنالك من أي خلاف او جدل بخصوص إن المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي، لم يرضى بإجراء مفاوضات نووية مع الدول الکبرى و قبوله بإستمرارها لحد الاتفاق النهائي إلا بعد إن إضطر لذلك إضطرارا ولم يعد أمامه من أي خيار آخر. قبل الاعلان عن الاتفاق النووي، کان”ولازال” مصطلح”الکأس النووي”،

رائجا و شائعا في وسائل الاعلام الاقليمية و الدولية وهو مصطلح رکزت عليه بصورة إستثنائية الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي خصوصا وهي تشير الى قضية إضطرار و إجبار خامنئي للقبول بالتفاوض و الاستمرار فيه، ومن الواضح جدا إن کل هذه الامور کانت تشير و تٶکد بأن المفاوضات النووية و سياقاتها أمر لايتفق أبدا مع توجهات و أفکار خامنئي ولاتناسبه بالمرة، بل وحتى إن موقفه المتشنج الذي أعلنه بعد أربعة أيام من الاتفاق بشأن إصراره على تصعيد التدخلات في المنطقة و مواصلة قمع الشعب الايراني،

من هنا، فإن ماقد أعلن عنه حسين شريعتمداري، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، ورئيس تحرير صحيفة “كيهان”، من إن “المرشد غير راض عن نص الاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة دول 5+1″، إنما هو کلام يثير السخرية و الضحك لإنه”أي شريعتمداري هذا”، يريد أن يريد أن يثبت لنا تساقط المطر في يوم مطير! شريعتمداري کتب أيضا في صحيفة”کيهان”، يقول إن:” المرشد يعلم جيدا بالنتائج الفاشلة والعواقب المفجعة لهذا الاتفاق، ويمكن القول صراحة بأنه غير راض على نص الاتفاق على الإطلاق”، وهذا الامر أي تبعات الاتفاق و تفاصيله و تداعياته،

أشارت إليه المقاومة الايرانية على الدوام وأکدت بأن الاتفاق النووي وعلى الرغم من التحفظات المختلفة عليه، لکنه مع ذلك يعتبر تراجعا و تنازلا موجعا و فاضحا للنظام بحيث لايمکنه التغطية و التستر عليه مهما حاول و بذل من جهود. الاتفاق النووي الذي جاء بعس سلسلة جولات ماراثونيـة من المفاوضات تخللتها الکثير من أساليب اللف و الدوران و المخادعة لطهران من أجل التمويه على المجتمع الدولي و إخفاء الحقيقة الکاملة للبرنامج النووي، يضع النظام برمته ولاسيما المرشد الاعلى شخصيا في موقف صعب و حساس و حرج لايحسد عليه بالمرة ولذلك ليس بغريب او عجيب أن يبدأ الحديث في طهران عن رفض الاتفاق و عدم القبول به!