الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيوت الورق الايرانية

صورة لمشردين يرقدون علي الكراتين في شوارع ايرانوكالة سولا پرس –  سلمى مجيد الخالدي.….. قبل شهر، تناقلت وسائل الاعلام تقارير عن أن أکثر من 15 ألف مواطن إيراني نسبة کبيرة منهم من النساء ينامون في طهران ليلا في بيوت من الورق المقوى، وان هذه الظاهرة تتواجد أيضا بأرقام کبيرة في تبريز و إصفهان، وهذه المشکلة الى جانب مشاکل أخرى مشابهة يعاني منها الشعب الايراني، تعکس الاوضاع الاقتصادية المزرية في داخل إيران بسبب صرف الاموال على التدخلات في شٶون المنطقة و کذلك على البرنامج النووي.

بحسب التقارير الجديدة الواردة من داخل إيران، فقد إعترف أحد المسٶولين في مدينة « رشت » بزيادة عدد النساء اللواتي ينمن في الكراتين من 22 في المائة إلى 80 بالمائة، والذي يجب الانتباه إليه إن هنالك نسبة ملفتة للنظر من الاطفال الذين ينامون الى جانب في هذه البيوت الورقية، والانکى من ذلك إن هذا قد إعترف قائلا”من المؤسف أن الأطفال الذين يعيشون في هذه البيوت لايتمتعون بحياة آمنة.”. والاهم من ذلك إنه أضاف وهو يتحدث عن مشکلة هٶلاء الاطفال بأن”56 بالمائة من الأطفال يتعاطون المخدرات قبل الـ14 من العمر”.

هذا التقرير الجديد، قد تناقلته وسائل الاعلام بعد الاعلان عن الاتفاق النووي، وهو يعکس واقع الحال في داخل إيران و الى أين قادت سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الشعب الايراني بمختلف شرائحه، والامر الذي يجب أن نشير إليه هنا، هو إن الشعب الايراني الذي يعيش أکثر من 70% منه تحت خط الفقر و يواجه 15 مليونا آخرين المجاعة، هم بأمس الحاجة الى الارصدة الايرانية المجمدة التي من المزمع إطلاقها، وقد حذرت المقاومة الايرانية من إن النظام سوف يبادر للإستفادة من هذه الارصدة لتعزيز أجهزته القمعية و مضاعفة تدخلاته في شٶون المنطقة و مواصلة نشاطاته السرية في برنامجه النووي، ولذلك فإنه من صميم واجب المجتمع الدولي ولاسيما الدول الکبرى التي وقعت الاتفاق مع إيران أن تنتبه لهذه الحقيقة وان تسعى لبذل مابوسعها کي يتم ضمان صرف هذه الاموال من أجل الشعب الايراني کي يتم التقليل من مآسيه و معاناته.

الشعب الايراني الذي يقف على بحيرتين من النفط و الغاز و تزخر بلاده بالکثير من الموارد و الثروات الطبيعية الاخرى، لايستحق أن يصل به الحال الى هذا الحد و يجب أن يکون للمجتمع الدولي دور في عدم السماح لطهران للمزيد من إهدار أموال الشعب الايراني و صرفها في مجالات متناقضة أساسا مع مصالح الشعب الايراني و مستقبل أجياله.