الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نجل رفسنجاني «مهدي» في السجن!

مهدي هاشميفي الآونة الأخيرة، أخذ الملا رفسنجاني يهاجم الخامنئي وزمرته حول مختلف المواضيع الحكومية بينها مسألة الانتخابات المرتقبة لمجلس خبراء النظام بحيث أنه يستغل كل منبر لطرح آرائه وآراء  زمرته لكي يحصل على سلطة وهيمنة أوسع.

ولقيت هجمات رفسنجاني على زمرة الخامنئي وعلى رأسها الولي الفقيه عينه، ردود أفعال من قبل زمرة ولاية الفقيه على لسان وسائل الإعلام التابعة لها التي قد بدأت خلال الأيام الأخيرة هجماتها على رفسنجاني.

وكان هجوم «كريمي قدوسي» العضو في برلمان النظام الإيراني عن زمرة الولي الفقيه الأحد 9آب/أغسطس بساحة البرلمان، أحد أكبر وأشد هجمات تطلق في الأيام الأخيرة على رفسنجاني بحيث أنه خاطب رفسنجاني بلهجة حادة غير مسبوقة وقال: «السيد هاشمي رفسنجاني، سيادتك وبعض أعضاء عائلتك قد كنتم تقودون فتنة عام 2009 وفق شهادات المواطنين وتقارير مخابراتية وأمنية دقيقة وتقرير قوي مقروء يشمل 700 صفحة أعدته لجنة المادة الـ90 للدستور في البرلمان الثامن.

تأكدوا أنه إذا أردتم أن تتجاوزوا مرة أخرى الحدود الحمر للثورة والإمام والشهداء والشباب الغيارى في الوقت الحالي وتقطعوا طريق الفتنة فإن الأمة تحسم أمرها إزائك وتستعد بفضل آلاف الجنود العشاق لمواجهتك نفسك وأهل الثروة والسلطة ومثيري الفتنة الذين يهدفون إلى تحويل نظام الإمام إلى نظام ملكي كما أنهم يحسمون الأمر نهائيا. وفي ملخص الكلام، السيد هاشمي، الشعب يريد أن تلتزم البيت ولا تزعج الثورة والنظام أكثر من هذا».

وتزامنا مع هذه الأحداث، اضطر نجل رفسنجاني «مهدي» إلى أن يقدم نفسه للسجن لأن زمرة الخامنئي كانت قد توعدت بتفتيش أماكن يقيم فيها إن لم يقدم نفسه للسجن.

وأكد مهدي هاشمي في بيان صادر عنه مسبقا أن غايته لتقديم نفسه للسجن هي «صيانة» رفسنجاني والدفاع عنه لغرض التجنب من «استغلال المتشددين والحاقدين من الأحداث من أجل توجيه ضربة إلى أحد أركان نظام الجمهوري الإسلامي أي والده رفسنجاني».

وبشأن حبس مهدي هاشمي كتبت صحيفة «آرمان» التابعة لزمرة رفسنجاني-روحاني في 9آب/أغسطس قائلة: «ذهب مهدي إلى السجن لوضع حدا لتصريحات المعارضين الذين يستغلون كل ذريعة للهجوم على آية الله».

وأكد أيضا محامي الدفاع لـ«مهدي هاشمي» أن «المسألة الرئيسية» في هذا الملف هي رفسنجاني ولا مهدي هاشمي.

وبعث المسجون «تاج زاده» التابع لزمرة رفسنجاني- روحاني برسالة إلي رفسنجاني مشيرا فيها إلى محكمة «مهدي هاشمي» وقال: «قبل موضوع السيد مهدي فإن السادة لهم مشاكل مع جنابك».

وواضح أن ذهاب مهدي هاشمي نجل رفسنجاني إلي السجن يعتبر نموذجا يدل على دق الإسفين في رأس نظام الملالي وخاصة بين رفسنجاني والخامنئي.

ومن الطبيعي أن رفسنجاني الذي يرى أن الولي الفقيه أصبح منهارا وضعيفا، لا يندفع إلى الوراء بحيث أنه كان قد أخذ هذه ردود الأفعال بالحسبان قبل أن خاض الصراع الأخير ضد زمرة الخامنئي.

وبأبلغ تعبير أن الصراع الجديد في رأس نظام الملالي هو نتيجة آثار السم في هيكلة نظام الملالي ولا شك أنه سنشاهد في الأيام القادمة تشديد الصراعات الفئوية بين الزمر الداخلية للنظام الإيراني وعلى رأسها بين رفسنجاني والخامنئي.
ومن البديهي أن المأزق الذي وقع فيه النظام الإيراني يمهد الطريق لإسقاطه على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية الذين لهم الكلام الأخير لتحقيق ذلك.