الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراننظام معاييره القمع و التطرف و الارهاب

نظام معاييره القمع و التطرف و الارهاب

صورة للقمع الوحشي علي يد قوات نظام الملالي في ايرانوكالة سولا پرس –  سلمى مجيد الخالدي:  تعتبر مشکلة إنتهاکات حقوق الانسان واسعة النطاق في إيران، إحدى المشاکل الجوهرية و الاساسية التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يعاني منها في نفس الوقت الشعب الايراني الى أبعد حد، وطوال أکثر من 35 عاما من حکم هذا النظام، تسير قضية حقوق الانسان في إيران من سئ الى أسوء وليس هنالك من أي أمل في التغيير الإيجابي او التحسن بهذا الخصوص. والمثير للملاحظة إنه وعلى الرغم من کل تلك الانتهاکات الفظيعة التي قام و يقوم بها هذا النظام و مع التصاعد المضطرد لحملات الاعدامات و التي وصلت الى أعلى مستوياتها في عهد روحاني المصنف کذبا بإنه إصلاح و معتدل،

مع کل ذلك فإنه لايزال هناك من يعتقد بأن إستمرار التواصل و التعامل مع هذا النظام مفيد و من الممکن أن يٶدي الى نتائج إيجابية، وحتى إن فکرة الاتفاق النووي الذي تم توقيعه معه قد إنطلقت من هذا الاساس. المٶتمر الصحفي المباشر الذي أقامه مکتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في المانيا و الذي شارکت فيه شخصيات ألمانية مرموقة في مجال حقوق الانسان تحت شعار” الاتفاق النووي مع إيران: تأثيراته على حقوق الانسان داخل البلاد و على المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي”،

قد قدم شرحا وافيا لما يجري في إيران و مايجب العمل من أجل في سبيل رعاية حقوق الانسان و ضمانها، وقد کان کريستيان تسايمرمان، عمليا و دقيقا في وضع الآلية المطلوبة للتعامل الدولي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إلزام طهران على الالتزام برعاية حقوق الانسان عندما أکد بأن” النظام الايراني قد إنتهك حقوق الانسان لعقود. حقوق الانسان هو مرتکز اساسي في أي تعامل و يجب أن يکون أيضا قسما من کل أنواع التعامل السياسي او التجاري مع النظام الايراني. إذا لم يراعي النظام و يلتزم بهذا المرتکز الاساسي، فإنه يجب أن لايتم أي تعامل معه.”، ومن هنا،

فإن هذه الآلية تعتبر سلاح ذو حدين، فهي من جهة تضمن بشکل فعلي حقوق الانسان في إيران، ومن جهة أخرى توفر الارضية اللازمة کي يعبر الشعب الايراني عن مواقفه و آرائه بکل صراحة ازاء کل الاوضاع التي تحيط به، وهو مايعني فتح الابواب على مصاريعها للتغيير السياسي الحتمي في إيران. لم يکن عبثا ومن دون طائل أن دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية الى إحالة ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي و أصرت بإنه و من دون آلية دولية صارمة ضد النظام في طهران في مجال حقوق الانسان فإن الانتهاکات ستبقى مستمرة، کما إنها دعت أيضا الى ضرورة الربط بين أية إتفاقات دولية تبرم مع طهران و بين مراعاة حقوق الانسان في إيران، والحقيقة أن هذا هو السبيل و الطريق الوحيد لحل هذه الاشکالية و العديد من المشاکل الاخرى و بداية حقيقية من أجل التغيير لنظام معاييره القمع و التطرف و الارهاب و القتل و الاعدام.