الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهل يمکن للإتفاق النووي الصمود؟

هل يمکن للإتفاق النووي الصمود؟

اجتماع في مدنية لوزان السويسرية حول النووي الايرانيبحزاني  – علاء کامل شبيب: منذ أن تم توقيع الاتفاق النووي بين الدول الکبرى و إيران، تتوالى التصريحات و المواقف المتشددة من جانب القادة و المسٶولين الايرانيين و التي تٶکد في خطها العام على تمسك نظام الجمهورية الاسلامية بنهجها و سياساتها الداخلية و الاقليمية وعدم إستعدادها للتخلي عنها.

هذه التصريحات و المواقف لم تشمل فقط الجوانب السياسية و الفکرية فقط وانما تعدتها للجوانب العسکرية و خصوصا تلك المتعلقة منها ببنود الاتفاق النووي المبرم، ولعل ماقد صرح به مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، من إن “إيران ترفض قرار مجلس الأمن حول حظر أنشطة طهران بإجراء تجارب حول تقنيات الصواريخ الباليستية، وتأکيده من إن”إيران لم ولن تعترف بهذا القرار” يمثل و يجسد نموذجا حيا بهذا الاتجاه.

الاتفاق النووي الذي تلقته دول المنطقة و العالم بالکثير من القلق و التحفظ، فيما أکدت اوساطا سياسية دولية بأن العبرة في تطبيق هذا القرار و تنفيذه و ليس في التوقيع عليه و إعلانه فقط، ومن الواضح إن الذي يمکن إستخلاصه و فهمه لحد الان من التصريحات و المواقف الصادرة من جانب القادة و المسٶولين الايرانيين يمکن تأويلها وفق سياقين هما:

السياق الاول: أن طهران تريد خلق ضباب إعلامي ـ سياسي کثيف من أجل إمتصاص ردود الفعل و الانطباعات التي تولدت عقب هذا الاتفاق تمهيدا لخلق الاجواء المناسبة لتطبيقها وفق السياق الذي تسعى إليه طهران.

السياق الثاني: أن طهران تسعى من خلال هذه التصريحات تهيأة الاجواء المناسبة من أجل الالتفاف على بنود في الاتفاق و التملص منها.

النقطة الاهم التي يجب طرحها هنا، هي أن طهران توحي وبصور و طرق مختلفة بتمسکها ببرنامجها النووي و عدم إستعدادها للتخلي عنه، وهو أمر لايمکن تصوره مجرد کلام للإستهلاك وانما له مايبرره، خصوصا وان المقاومة الايرانية أکدت على الدوام بأن تخلي طهران عن البرنامج النووي معناه الانتحار و مواجهة کافة الخيارات التي تٶدي الى سقوط النظام، وفي کل الاحوال فإن هناك الکثير من المٶشرات و الادلة التي تجعل من صمود الاتفاق النووي صعبا أمام التحديات القائمة ضده.