الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويقرار مجلس الأمن الدولي سم أم عسل؟!!

قرار مجلس الأمن الدولي سم أم عسل؟!!

المجلس الامن الدوليمجاهدي خلق الايرانية
تعمقت الثغرة الموجودة بين زمرتي النظام الإيراني بعد تبنى مجلس الأمن الدولي القرار الـ2231.  واعتبرت زمرة رفسنجاني- روحاني التصويت على هذا القرار بمثابة انتصار آخر يكمل انتصارا اسمه اتفاق فيينا بحيث أن وسائل الإعلام التابعة لهذه الزمرة قد سخرت بأحمدي نجاد بلهجة متهكمة في مقال تحت عنوان: «الآن، أصبحت القرارات أوراق ممزقة!» لكن في المقابل وصفت زمرة الولي الفقيه هذا القرار بـ«قرار ضد إيران» بينما أعربت صحيفة كيهان التابعة للخامنئي عن خوفها وكتبت تقول: «لقد ضغط مجلس الأمن الدولي على الزناد!».

السؤال المطروح هو لماذا يوجد هذا الشرخ المتزايد في داخل النظام الإيراني؟ وهذا الشرخ يقطع مسافة تمتد بين جرعة الحياة وبين جرعة الموت.

وأكدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا أن أحد آثار كأس السم النووي هو العمل على دق الإسفين في صفوف النظام الإيراني وتصعيد الصراع بين زمرتي النظام الإيراني. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الصراع يتبلور في بادئ الأمر عبر صراعات دعائية ولفظية لكنه وفي استمراره يفضي إلى إقصاءات فئوية وخير دليل على ذلك هو سريان هذا القانون الذي يتمثل حاليا على شكل تصعيد في الصراعات الفئوية الدائرة في داخل النظام الإيراني.

ولكن من الواضح أن أحد هذين الرأيين هو واقعي. وفي نظرة موضوعية إلى حقائق الأمور نرى أن النظام الإيراني قد حصل على تنازلات وامتيازات من خلال اتفاق فيينا وعلى سبيل المثال واحتفاظا بماء وجهه، تركوا للولي الفقيه شبحا وكاريكاتيرا من المشروع النووي كما أنه من المقرر أن يتم إطلاق جزء من الأرصدة المجمدة للنظام الإيراني بشكل تدريجي وفي غضون فترة زمنية محددة بحيث أن النظام الإيراني ليسد رمقه بشكل مؤقت بشرط أنه يكف عن القنبلة النووية في الوهلة الأولى وثم يودع سياسته لتصدير الإرهاب وتجديد إقامة الخلافة على النمط العثماني!

لكنه من الواضح أن نظام الملالي لايمكنه أن يلتزم بهذه الشروط لأن قبوله لهذه الشروط يعتبر إنكار نظامه بحسب الخامنئي مما يؤدي إلى إمحاء نظام ولاية الفقيه لذلك اعتبرت زمرة الولي الفقيه هذا الاتفاق كأسا للسم وبأبلغ تعبير أن هذا الاتفاق يعتبر كعكة حلوة مغطاة بمس من السم. وتأييدا لهذا التفسير يمكننا الإشارة إلى تصريحات رئيس الوفد الاقتصادي الألماني حين زيارته لطهران. وفي هذه الزيارة، كان في إحدى يداه صفقات اقتصادية عقدت بينه وبين النظام الإيراني وفي يده الأخرى طبق من كؤوس السم بينها كأس سم إعادة النظر في سياسات النظام الإقليمية وكفه عن التدخلات في شؤون دول المنطقة وكذلك كأس سم حقوق الإنسان … مما يعتبر سما مهلكا لخليفة الرجعية والتطرف.

ونظرة عابرة في بعض بنود القرار، تسلط الضوء على واقع الأمر:

لا يتم إلغاء كافة قرارات سابقة تبناها مجلس الأمن الدولي في السنوات الماضية ضد النظام الإيراني وإنما تم جمعها في القرار الـ2231.

وفق هذا القرار، يقع نظام الملالي تحت إشراف الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يحدد العمل العسكري إن كانت الدولة المذكورة تنتهك القوانين

أصبح النظام الإيراني محظورا لتصدير أي نوع من الأسلحة سواء أكانت انفرادية أو ثقيلة.

كل دولة عضوة في الأمم المتحدة يمكنها تفتيش شاحنات النظام الإيراني سواء أكانت في البحر أو البر.

وفق البند الـ12 وطريقة عمل «الزناد» ستفرض العقوبات المرفوعة من جديد في حال انتهاك النظام الإيراني التعهدات.

لا تمتلك الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، حق الفيتو أثناء اتخاذ قرارات مضادة للنظام الإيراني وبذلك لايمكن على النظام الإيراني أن يستغل من الثغرة الموجودة في داخل مجموعة 5+1 وعلى وجه التحديد لايمكنه أن يكرس نظرته في الصين وروسيا.

وإذا أخذنا هذه الفقرات التى تعتبر جزءا ضئيلا من القيود المفروضة على النظام، بالحسبان فسرعان ما يمكننا أن نستوعب أنه لماذا زمرة الخامنئي تتأوه وتتوجع؟

أما بالنسبة لزمرة رفسنجاني-روحاني فإنها لايمكنها أن تلتزم بهذه الشروط بالفعل لكنها تتجه نحو سراب الاستثمار الخارجي من جهة وآفاق انتزاع الهيمنة من الولي الفقيه من جهة أخرى بحيث أنها أصبحت متسرعة لكنها لا تفكر في تداعيات الأمر. ولا آفاق لهذا الشرخ المتزايد بين زمرتي النظام الإيراني سوى إقصاءات فئوية في داخل صفوف النظام الإيراني!