الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمن أجل أن لايکرر العالم الخطأ نفسه

من أجل أن لايکرر العالم الخطأ نفسه

السيد محمد محدثين في مؤتمر صحفي حول النووي الايراني دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جهود مختلفة واسعة النطاق من أجل إنجاز مشروعه النووي و الحصول على القنبلة الذرية، وقد أحاط مشروعه بطابع من السرية و الکتمان الشديدين، ولاغرو من أن هذا النظام وفي غمرة مواصلته لنشاطاته السرية کان يشاغل العالم بلعبة الاصلاح و الاعتدال التي أطلقها لأول مرة مع محمد خاتمي و التي إنطلت في وقتها على الکثيرين،

والذي يلفت النظر أنه وفي الوقت الذي کان خاتمي يطلق بالوناته الدعائية البراقة الکاذبة لخداع العالم، کان النظام من جانب آخر يقوم بمواصلة نشاطاته الدٶوبة و الحثيثة من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، والجهة الوحيدة التي کانت تعرف حقيقة ألاعيب النظام و أهدافه و غاياته المشبوهة، کانت المقاومة الايرانية التي إستطاعت من خلال الشبکات الخاصة لمنظمة مجاهدي خلق(أقوى و أبرز فصيل في المقاومة الايرانية)، أن تکشف النشاطات السرية للنظام.

المعلومات السرية الخطيرة التي کشفت عنها المقاومة الايرانية بشأن النشاطات السرية لنظام الجمهورية الاسلامية في عام 2002، أحدثت مايمکن وصفه بحالة من التعجب و الذهول بين مختلف الاوساط الدولية والتي وصلت الى حد أن الرئيس الامريکي السابق جورج بوش، قد قال في تصريحات له:(القصة تبدأ من حيث فهمنا بأن النظام الايراني يقوم و بصورة سرية بتخصيب اليورانيوم، وهذا الموضوع قد کشف النقاب عنه من جانب مجموعة إيرانية معارضة)، في إشارة واضحة للمقاومة الايرانية وکما هو معروف فإن القادة و المسٶولين الايرانيين ظلوا يدعون بأن منظمة مجاهدي خلق غير صادقة وانهم”أي النظام”ليست لديهم أية مساع او نشاطات سرية، لکن ظهر لاحقا مصداقية المنظمة کما أکدت ذلك العديد من الاوساط الدولية.

مختلف قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية أکدوا بأن الطرف الوحيد الذي ظل رافضا للبرنامج النووي و حصول طهران على القنبلة الذرية کانت المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص، وإن المساعي الحثيثة التي بذلتها منظمة مجاهدي خلق وطوال 24 عاما من متابعة المشروع النووي، قد أفلحت في إيصال الرسالة للعالم و إقناعهم بأن التهديد قادم من هذا النظام مالم يتم التصدي له و إيقافه عند حده، غير ان المشکلة إن الاتفاق النووي الاخير الذي تم إبرامه بين الدول الکبرى و طهران ومن وجهة نظر المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق،

هو إتفاق غير مثالي و غير دقيق(مع الاخذ بنظر الاعتبار العديد من النقاط الإيجابية فيه)، ذلك إنه يترك المجال و المساحة المناسبة لهذا النظام ليظل يتابع نشاطه السرية و يستمر في الخداع و الکذب على العالم، ولکي لايکرر العالم الخطأ الذي وقع فيه في بدايات نشاطات هذا النظام نوويا و الذي کشفت عنه المقاومة الايرانية فإنه”وکما تٶکد المقاومة الايرانية و بإصرار) يبقى خيار ممارسة سياسة الحزم و الصرامة هو السبيل الافضل للجم هذا النظام و إنهاء برنامجه النووي من الاساس.