الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانلکي لايبارك المجتمع الدولي جرائم طهران

لکي لايبارك المجتمع الدولي جرائم طهران

صوره لكبت المواطنين في الشوارع في ايران فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن:  يثير النظام الديني المتطرف في طهران ضجة مفتعلة بشأن إنتقاداته او حتى رفضه للاتفاق النووي الذي وقع عليه مع الدول الکبرى مع ملاحظة إنه يحرص ضمنيا على التمسك به و عدم المبادرة الى إلغاءه او التخلي عنه من طرف واحد، ولهذا النظام من وراء مسرحياته و مشاهده المفتعلة و المتکررة هذه أکثر من هدف و غاية تستهدف بها الشعب الايراني و شعوب المنطقة.

رجال الدين المتشددون الذي إضطروا الى الذهاب الى طاولة المفاوضات و التوقيع على الاتفاق النووي بسبب الضغوطات الداخلية و الاقليمية الشديدة عليهم وخصوصا بعد أن بلغت الاوضاع المعيشية في إيران درجة و مستوى غير مسبوق من الوخامة و التردي، کما إن تدخلاتهم في بلدان المنطقة و تصديرهم للتطرف الديني و الارهاب قد تأثر هو الاخر سلبا بهذا العامل و عوامل أخرى، وهو أمر دفع بهم الى التوقيع على الاتفاق و الاستفادة مرحليا من العديد من البنود التي تخدم سياساتهم و نهجهم المشبوه بهذا الخصوص.

النظام الديني المتطرف وبعد أن وجد نفسه منبوذا و مکروها و مرفوضا على مختلف الاصعدة بسبب من نهجه الرجعي المتطرف المعادي للإنسانية، فإنه کان يعلم بإنه من المستحيل عليه الاستمرار و البقاء مالم يغير جلده لبعض الوقت و لذلك فقد وقع على الاتفاق النووي و کما هو واضح فإنه ومن خلال ذلك ضمن مکسبين مهمين بالنسبة له وهما:

ـ إنه ضمن مجددا غطاءا دوليا يتخذه کدأبه دائما غطاءا لتبرير جرائمه و إضفاء الشرعية عليها.

ـ ضمن أرصدة نقدية سيتم تحويلها إليه والتي تقدر ب150 مليار دولار، وهو کما نعلم جميعا بأمس الحاجة إليها کي يبعث الروح و القوة مجددا في آلته القمعية داخليا و في أذرعه التابعة له خارجيا.

ملف حقوق الانسان عموما و حقوق المرأة خصوصا، قد واظب النظام الديني المتطرف على الدوام بإنتهاکهما بشکل ممنهج و ملفت للنظر، أما الافکار الدينية المتطرفة التي تزرع کل أسباب التخلف و الجهل و الظلام و الموت في دول المنطقة فقد کان هذا النظام ورائها أيضا من خلال أذرعه في دول المنطقة، ولهذا فإن المنتظر و المتوقع أن يبادر هذا النظام الى بعث النشاط مجددا الى هذين المجالين وهو مايعني إنتظار حدوث إنتهاکات و جرائم مروعة أخرى معادية للإنسانية،

ومن هنا فإن على المجتمع الدولي ولاسيما الدول الکبرى ولکي لاتکون شريکة لهذا النظام بصورة غير مباشرة و تبارك هذه الانتهاکات، فإن عليها أن تبادر من أجل العمل وفق آلية تحول دون تحقيق النظام المتطرف لتلك الاهداف واننا نرى إن ماقد إقترحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بهذا الخصوص أفضل خارطة طريق لمعالجة هذه المشکلة و حلها، حيث أکدت السيدة رجوي الى أن”الأرصدة النقدية التي سوف تتدفق إلى جيوب النظام يجب ان تخضع لمراقبة مشددة من قبل منظمة الأمم المتحدة كي تنفق لسد الحاجات الملحة لدى أبناء الشعب الإيراني خاصة لتسديد الرواتب القليلة المتاخرة للعمال والمعلمين والممرضين والممرضات وتوفير المواد الغذائية والادوية لقاطبة ابناء الشعب الإيراني، ومن غيره سوف ينفق خامنئي هذه الأموال كما كان يفعله سابقا ضمن إطار سياسة تصدير الإرهاب والتطرف الديني إلى سوريا واليمن ولبنان وقبل ذلك سيملأ جيوب جلاوزة قوات الحرس أكثرمن ذي قبل”.