الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهل تخلت طهران عن الاسلحة النووية؟

هل تخلت طهران عن الاسلحة النووية؟

موقع نووي ايرانيوكالة سولا پرس –  صلاح محمد أمين:  الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة 1+5، وإيران، وعلى الرغم من العديد من النقاط الإيجابية فيه ومن إنه قد تجاوز الخطوط الحمراء التي أعلنها المرشد الاعلى خامنئي، لکنه مع ذلك و بحسب العديد من المراقبين و المحللين السياسيين فإنه لايمکن الوثوق بإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تخلى عن حلمه بإمتلاك الاسلحة النووية.

طوال العقود الثلاثة المنصرمة، عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على تنفيذ مخططاته المشبوهة التي إستهدفت و تستهدف فرض الهيمنة و النفوذ على دول المنطقة و إخضاعها لمشروع خاص، وان ماقد فعله هذا النظام في سوريا و العراق و لبنان و اليمن وماهو بصدد أن يفعله في غيرها من دول المنطقة، ليس بذلك المشروع الهين الذي قد ينسحب منه النظام بين عشية و ضحاها، وان محاولته من أجل إمتلاك القنبلة الذرية انما هو من أجل أن يضمن نفوذه و هيمنته على المنطقة وان يجد لها قوة داعمة و مساندة لها، ولذلك فإن طهران قد حرصت على العمل الدٶوب من أجل صنع و إمتلاك القنبلة الذرية و أحاطت برنامجها النووي بسياج من السرية و الغموض

منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر أبرز و أکبر فصيل في المعارضة الايرانية وکان لها على الدوام دور إستثنائي على الساحة الايرانية، تصدت فيما تصدت لهذا البرنامج النووي المشبوه المتعارض مع آمال و طموحات الشعب الايراني وفي الوقت نفسه مع شعوب المنطقة ايضا، ولذلك فقد عملت شبکاتها الخاصة العاملة داخل إيران على العمل بکل جد و مثابرة من أجل کشف المواقع السرية لهذا البرنامج و کذلك إماطة اللثام عن النوايا العدوانية الحقيقية لطهران من وراء هذا البرنامج، وقد کان لدورها المٶثر و المشهود صداه و تأثيره على أکثر من صعيد حتى أن روحاني بنفسه قد إعترف بذلك في کتاب أصدره عن المشروع النووي، والملاحظ أن المنظمة تقف موقفا متحفظا على الاتفاق النووي لإنه يتيح أکثر من فرصة و مجال لکي يواصل النظام جهوده و مساعيه من أجل إمتلاك الاسلحة النووية.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت واضحة جدا بهذا الصدد عندما أکدت في بيان صادر لها بمناسبة التوقيع على الاتفاق النووي،” بأن الالتفاف على 6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن واتفاق دون توقيع لا يحمل الالتزامات الخاصة بمعاهدة دولية رسمية، سوف لن يقطع السبيل بالتاكيد على الملالي لمراوغاتهم وحصولهم على القنبلة الذرية”، ولذلك کان إنها”أي السيدة رجوي”ولکي يقطع المجتمع الدولي الطريق على طهران و يحول دون إمتلاکها للقنبلة النووية فإنها شددت على إتباع الصرامة مع النظام لإنه السبيل الوحيد لإجباره على التراجع الکامل عن طموحاته العدوانية و التخلي الكامل عن مشاريعه لصنع القنبلة النووية.