الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمفي إطار التوجه نحو الانخراط في المحور العربي بقيادة السعودية

في إطار التوجه نحو الانخراط في المحور العربي بقيادة السعودية

خالد مشعلمشعل يطيح مسؤول العلاقات الخارجية في “حماس” المؤيد للتقارب مع إيران
“السياسة” – خاص:: كشفت مصادر فلسطينية لـ”السياسة” أن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل اتخذ قراراً ستراتيجياً بالابتعاد عن المحور الإيراني لصالح التقارب مع المحور العربي بقيادة المملكة العربية السعودية, رغم وجود بعض الأصوات داخل الحركة التي تؤيد الإبقاء على العلاقات القوية مع طهران.

وأشارت المصادر إلى بروز خلافات عميقة بصفوف “حماس” في الآونة الأخيرة بشأن طبيعة ومستقبل العلاقات بين الحركة وايران, بلغت أوجها بعد القرار الذي اتخذه خالد مشعل بإقالة محمد نصر, مسؤول ملف العلاقات الخارجية في الحركة, الذي يعتبر أحد ابرز الكوادر الحمساوية التي تدعو إلى ضرورة تعزيز العلاقات مع ايران على حساب العلاقات مع الدول العربية.

وكشفت المصادر أن الخلافات والاحتكاكات داخل “حماس” شملت توجيه اتهامات فاضحة من قبل المعسكر الداعم لإيران في الحركة إلى خالد مشعل بشأن الهدف الحقيقي الذي يكمن في توجهه لتحسين العلاقات مع دول الخليج العربي عامة والمملكة العربية السعودية خاصة, في إشارة الى مصالح شخصية تتعارض مع مصالح الحركة.

وبحسب المصادر, فإن موقف الحركة من الأزمة اليمنية كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في كل ما يتعلق بطبيعة مستقبل العلاقة مع ايران, وهو ما تجلى واضحاً في عدم توجيه الحركة التهنئة لطهران بعد اتفاقها النووي مع الدول الكبرى, علماً أن مثل هذه التهنئة كانت معتادة أن تقدمها “حماس” لإيران في مناسبة مشابهة.

يضاف إلى ذلك أن العلاقات بين “حماس” و”حزب الله” باتت شبه مقطوعة, بحيث أنه لم يعد للحركة أي مكتب في معقل الحزب بالضاحية الجنوبية لبيروت, سوى مكتب واحد يواصل عمله بشكل رمزي, فيما باتت مكاتب “حماس” في مناطق أخرى من العاصمة اللبنانية بيروت.

وأشارت المصادر الى ان أوساط حركة “حماس” ترى في قرار مشعل إقالة محمد نصر من منصبه, دلالة واضحة على التوجه الستراتيجي للحركة لتعزيز علاقاتها مع الحاضن العربي الطبيعي, وابتعادها التدريجي عن المحور الايراني الذي لا يرى في “حماس” أكثر من أداة إضافية لتنفيذ سياسات طهران في المنطقة, حسب ما نقل عن كوادر معارضة لإيران في صفوف الحركة.

ولفتت المصادر إلى أن التعتيم الذي رافق إقالة محمد نصر يؤشر على أن مشعل مازال محافظاً على مكانته في إدارة دفة الحركة رغم كل الأقاويل التي تحدثت عن ضعف مواقفه في مواجهة قيادة الحركة بقطاع غزة, مشيرة إلى أن كلاً من اسماعيل هنية والمتحدث باسم الحركة صلاح البردويل فهما بشكل سريع هذا التوجه وسارعا إلى إطلاق تصريحات تدعم الموقف السعودي في الحرب ضد ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح في اليمن وتشيد بالدعم السعودي لأبناء القطاع ولمنظمة “الأونروا”.

في سياق متصل, نفت حركة “حماس”, ما أوردته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية, بشأن اتفاق الحركة مع السعودية على مشاركة المئات من عناصرها في عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها الرياض منذ مارس الماضي في اليمن.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري, في بيان نشر مساء أول من أمس, “إنّ ما أوردته وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن هناك اتفاقًا سعوديًا حمساويًا على مشاركة المئات من مقاتلي حماس في عاصفة الحزم, مجرد أكاذيب”.

وأوضح أن هذه الأكاذيب تهدف إلى “التشويش” على زيارة وفد “حماس” الناجحة إلى السعودية أخيراً, مضيفاً إنها “محاولة تحريض على الحركة”.
وأكد أبو زهري أن الحركة “تنفي بشكل مطلق ما ورد عبر وكالة أنباء فارس”, مشدداً على أنه “لا القيادة السعودية طلبت ذلك ولا حماس يمكن أن تفكر في مثل هذا الأمر”.

وكانت وكالة “فارس” زعمت في تقرير لها أنه “طُلب من خالد مشعل خلال زيارته الأخيرة للسعودية, المشاركة بـ700 عسكري من غزة بعملية عاصفة الحزم, ضد جماعة الحوثيين في اليمن”.