الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانسر التناقضات في إيران بعد الاتفاق النووي

سر التناقضات في إيران بعد الاتفاق النووي

رموز الفاشية الدينية لحاكمة في ايران، علي خامنيي -هاشمي رفسنجاناي -حسن روحاني دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  متابعة المواقف و التصريحات الصادرة من قبل المسٶولين و القادة الايرانيين عقب التوقيع على الاتفاق النووي مع دول مجموعة 1+5، يتبين أن هنالك الکثير من التضارب و التناقض في المواقف و التصريحات بما يثبت إن هذا الاتفاق ليس بمسألة ذو تأثير و نتيجة عادية على إيران و مختلف الامور المتعلقة بها.

مايجب ملاحظته هنا و التفکير فيه ملية بأن طهران تتبع سياسة متناقضة بين الداخل والخارج، فلم تلبث طهران أن وقعت الاتفاق حول ملفها النووي مع الغرب حتى أطل المرشد الإيراني، علي خامنئي، ليصف الولايات المتحدة بالمتغطرسة، کما إنه ظل داخليا و على الدوام بقاء الترکيز على شعارالموت “لأميركا وإسرائيل”، بينما في الخارج يتشارك الإيرانيون طاولة مفاوضات مع الولايات المتحدة والدول كبرى، وهذا مايبين بوضوح أن المعترك الذي قد دخل فيه نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية هو معترك غير عادي يدفع بإيران نحو منعطف استثنائي يٶسس لمرحلة تأريخية جديدة قد تکون فيها الکثير من المتغيرات غير المتوقعة.

الاتفاق النووي الذي وإن لمح المرشد الاعلى للنظام بإنه يتعلق بالشأن النووي وان طهران لم تدخل في أي إتفاق آخر يتعلق بالشٶون العالمية الاخرى(في إشارة لدول المنطقة و خصوصا تلك التي تخضع لنفوذها)، خصوصا عندما يٶکد خامنئي بإنه سيواصل دعمه للأصدقاء الإقليميين في فلسطين واليمن وسوريا والعراق ولبنان، لکن الامر الذي يجب أن نأخذه هنا بنظر الاعتبار هو ماقد أثارته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في بيانها الخاص الذي أصدرته بمناسبة الاتفاق النووي و الذي أشارت فيه الى تدخلات طهران في دول المنطقة حينما قالت” والآن يجب على هذه الدول الإلحاح على عدم تدخل هذا النظام في شؤون دول المنطقة وقطع دابره في ارجاء الشرق الاوسط وإدخال هذه الضرورة في اي اتفاق يبرم كاحدى المباديء الاساسية.

ومن غير ذلك فان اية دولة تقع في هذه المنطقة المنكوبة بالحروب والفوضى، من حقها ان تطالب بجميع التنازلات التي قدمت للملالي ، الأمر الذي سوف لن يؤدي إلا إلى إطلاق سباق تسليحي نووي في هذا الجزء من العالم.”، ولذلك فإن على دول المنطقة أن لاتظل منتظرة الاحداث و التطورات و تنخدع بلعبة التصريحات المتناقضة و عليها أن تأخذ بزمام المبادرة و تسعى من أجل أن لاتفسح المجال لطهران کي تستغل الاوضاع و الامور کعادتها لصالح أهدافها و غاياتها المشبوهة.