الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتصدير التطرف و الارهاب للتغطية على کذبة الخطوط الحمر

تصدير التطرف و الارهاب للتغطية على کذبة الخطوط الحمر

علي خامنيي و حسن روحاني وكالة سولا پرس-  يحيى حميد صابر:  بعد مرور بضعة أيام فقط على الاتفاق النووي مع دول 5+1، وبعد أن إنکشفت حقيقة الکذب و الخداع و الدجل الذي مارسه المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن الخطوط الحمراء التي أعلنها کأساس للإتفاق النووي و التي إتضح زيفها و کذبها بعد التوقيع على الاتفاق، ويبدو أن المرشد الاعلى و بعد إن تحطمت هيبته مرة أخرى و ظهر عجزه أمام دول المنطقة و العالم، يسعى الان بکل جهده من أجل التغطية على عجزه و إنکساره و هزيمته الفکرية ـ السياسية هذه.خامنئي و عوضا أن يعترف بخطأه الفاضح و يطلب الاعتذار من الشعب الايراني و شعوب المنطقة عن فشله بهذا السياق،

فإنه وخلال خطبة العيد له لجأ کعادته الى اللف و الدوران و القفز على الحقائق عندما قام بالتهديد و الوعيد بما يوحي بأنه لم يقدم أي تنازل قائلا” سواء تمت المصادقة على النص المعد أو لا، لن نسمح لأحد بالمساس بالأصول الأساسية للنظام الإسلامي” وشدد على إستمراره في تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة للتغطية على فضيحة تحطم و تبدد خطوطه الحمر مضيفا”سواء تم التصدیق علی هذا النص أم لا، فاننا لن نتخلی عن دعم اصدقائنا فی المنطقة.

ان الشعب الفلسطینی المظلوم والیمن والحکومة والشعب فی سوریة والعراق والشعب البحرینی المظلوم والمجاهدین الصادقین للمقاومة فی لبنان وفلسطین سیحظون بدعمنا علی الدوام.”، خامنئي ومن خلال تصريحاته هذه يسعى للإيحاء لمعظم معارضيه ولاسيما منظمة مجاهدي خلق التي تقف له بالمرصاد بأن قوته وهيمنته في داخل النظام لم تتعرضا للخطر. السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد لفتت الانظار بقوة الى” هذا التراجع الذي يسميه المعنيون في النظام بكأس السم النووي، سيؤدى لامحالة إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام وتغيير ميزان القوى الداخلية على حساب الولي الفقيه المنهوك.” مٶکدة” ان الصراع على السلطة في قمة النظام سوف يستفحل في جميع مستوياته.

ومن هذا المنطلق يمكن وصف الاتفاق الحاصل من ناحية المضمون والصياغة بانه اتفاق ” خسارة – خسارة”.”، ولذلك فإنه من الواضح أن الولي الفقي المنهوك و المهزوم في مواقفه و خطوطه الحمراء الکاذبة جملة و تفصيلا، يحاول أن يلتقط الانفاس و يعود مرة أخرى على حساب أمن و إستقرار و على حساب مصالح شعوب المنطقة، والتي نجد من الواجب أن تقف کل قوى الخير و المخلصة لشعوبها و أوطانها ضد هذا المسعى المشبوه و تحول دونه.