السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيشريف: صالح خائن.. وإيران وراء كوارث المنطقة

شريف: صالح خائن.. وإيران وراء كوارث المنطقة

علي عبدالله صالحالوطن السعودية:  سلمان عسكر: أكد محافظ صنعاء الجديد عبدالقوي أحمد شريف أن غياب النظام والقانون خلال فترة حكم المخلوع علي عبدالله صالح، كان السبب الرئيس في ظهور المشكلات والكوارث الحالية بما فيها ظهور جماعة الحوثي المتمردة وفقدان الأمن بشكل كلي، لافتا إلى أن ما يحصل حاليا ردة فعل طبيعية على خيانة صالح للشعب اليمني لأكثر من 33 عاما، التي كانت سنوات قمع وتهميش وممارسة لكل أنواع الفساد.

وقال شريف في حوار مع “الوطن”، إن إيران وراء كوارث المنطقة والحروب الأهلية الدائرة في بعض دولها ومن بينها اليمن، مشيرا إلى أن الإيرانيين يشعلون الأزمات ثم يظهرون أمام الآخرين بأنهم من يستطيع إطفاؤها.

وأضاف، أنه رغم الأحداث التي تمر بها اليمن حاليا، إلا أن النجاحات التي تحققها المقاومة الشعبية على الأرض، تؤكد المرحلة القادمة وبالتعاون مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج ستكون أفضل، مؤكدا أن أبناء الشعب اليمني ينجحون أينما كانوا ويكونون. فإلى تفاصيل الحوار:
التجربة الإدارية
تقلدت مناصب متعددة في عدد من مديريات الأمن، ووكيلا لمحافظة الضالع، البعض منها في عهد المخلوع، صف لنا تجربتكم الإدارية ؟
قمت بعملي كما يجب وبجهود شخصية، بما يمليه الضمير، وليس ما يمليه الآخرون ، وأخيرا وكيلا لمحافظة الضالع، والتوجهات حينها لم تكن تخدم أبناء الضالع وظللت أعمل بكل أمانة، ولاحظت أن الآخرين لم يكن لديهم إرادة للخير لأبناء الشعب اليمني، وتحديدا المخلوع علي صالح.

وماذا فعل صالح باليمنيين ؟
نعلم أن صالح حكم 33 عاما وطوال هذه الفترة الطويلة همش كل وطني وأذل كل ناجح وقمع الكثير، واستبدل مؤسسات الدولة بالمؤسسات القبلية الرديف للنظام وكان صالح يسعى لزرع القلاقل والبلبلة، وفترة حكمه غاب فيها النظام والقانون وكثرت المشكلات والكوارث، وفقد الأمن بشكل كلي.

وكيف ستبدأ مهمات عملك محافظا للعاصمة ؟
أنا حاليا موجود في الرياض، وهناك ترتيبات سيتم العمل بها فور الانتقال القريب إلى اليمن.
– تواجهكم أمور معقدة وملفات صعبة في محافظة صنعاء، كيف يمكنكم تجاوز ذلك ؟
الوضع معقد جدا، ولكن بتكاتف الجميع، والقوى السياسية كل الجهود المشتركة سوف تذلل كل الصعاب، وتنهي كل التعقيدات ولكن الأمر بحاجة إلى حسن نية وإخلاص في العمل.

– هل لديكم خطة لتحرير صنعاء من قوات صالح وميليشيات الحوثي ؟
نحن جزء لا يتجزأ من الخطة التي يرسمها رئيس الجمهورية عبدربه هادي منصور الذي تحمل العناء الكبير، والخطة هي محل السرية لتكون في وقتها أفضل.
الدور الإيراني
– بصفتكم محافظا لصنعاء، لديك سفارة إيرانية ومراكز ابتعاث، كيف تنظرون لذلك ؟
الحرب الدائرة في اليمن هي حرب مواجهة إيران، والمتسبب الأول هم الإيرانيون، وهم سبب كل الجرائم، سواء في سورية أو اليمن أو لبنان، ولديهم سياسة إشعال الحرائق والفتن، يديرون الأزمة ويظهرون أمام الآخرين بأنهم من يستطيع إطفاؤها، وهذا عبث بأفكار وعقول أبناء بلادنا، إيران هي سبب كل المشكلات وهي التي مزقت النسيج الاجتماعي، ونحن في اليمن لا يوجد لدينا طوائف، ولكن الإيرانيين صدروا لنا ذلك، وللأسف أنهم وجدوا من يتعامل معهم وعلى رأسهم الأمم المتحدة.

وهل تنوون إغلاق المركز الإيراني الطبي في صنعاء ؟
نعم بالطبع، نحن مع من أراد التعلم في العلوم الهندسية والطبية وبرامج الكمبيوتر، وغيرها من العلوم ولكن لسنا مع أي دولة لتعليم أبنائنا حمل السلاح وتبني الفكر المذهبي، ففي صعدة لم يكن هناك مذاهب، ولكنها من فترة قريبة ظهرت هذه التصنيفات، برعاية وإثارة من إيران.
دعم المقاومة
– ماهو الدور الذي تقومون به لدعم المقاومة والتواصل معها ؟
المقاومة في صنعاء امتداد للمقاومة الشعبية في كل أنحاء اليمن، ودورها محدد بأهداف معينة وهي إخراج ميليشيات الحوثي وقوات صالح، كما أن دورها يقف في الدفاع عن الأرواح والممتلكات، هؤلاء يدافعون عن حق لهم، أما فيما يتعلق بدعم المقاومة فنحن جزء منها، ونتواصل معهم وبإذن الله بشائر الخير قادمة، والأمور حاليا تمشي حسب المخطط لها.

– هناك توقعات بإنهاء سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة، فما هو السيناريو التالي؟
اليمن مسروق كاملا، وبالتالي في حال استقرار الأمور، أول عمل إعادة الإعمار، وبسط الأمن في الوطن، أما مؤسسات الدولة فقد ضاقت بهم ولا توجد مؤسسات قائمة، المؤسسات التي يسيطرون عليها خاوية، ولدينا خطة اعتمدها مجلس الوزراء ولا يمكن عرضها حاليا، وأؤكد أنه مع استقرار الأمور وعمل اللجان، فإن كل مفسد سيكون عرضة للجزاء وكل من نهب البنوك أو تطاول على مؤسسات الدولة أو عبث بها فإن يد القانون سوف تطاله وسيقف أمام المساءلة والجزاء، وهناك أمور لا نريد الاستعجال في الخوض فيها.

– وكيف تنظر إلى المرحلة القادمة ؟
المرحلة القادمة وبالتعاون مع السعودية ودول الخليج ستكون أفضل بكثير، والشعب اليمني جدير بالثقة، وأبناؤه ينجحون أينما كانوا ويكونون، ونتطلع إلى دعم أبناء الشعب اليمني من خلال المشاريع الاقتصادية التي تستقطب الشباب، لأن الفراغ الموجود هو الذي أدى للإرهاب ولمثل هذه التجمعات، وجعل اليمن بيئة للتطرف.