الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلازال الخطر الايراني محدقا بالمنطقة

لازال الخطر الايراني محدقا بالمنطقة

صورة لخامنيي في عرض عسكريبحزاني –  علاء کامل شبيب: الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة 1+5 و إيران، والذي أکدت الولايات المتحدة الامريکية على إنه قد تم کبح جماح البرنامج النووي الايراني، غير إنه و عند التدقيق في بنود و فقرات الاتفاق، يتضح سياق آخر لايتفق مع وجهة النظر الامريکية هذه.

النقطة الاولى التي يجب ملاحظتها في هذا الاتفاق، إنه وعلى الرغم من أن هذا الاتفاق قد أجبر طهران على التخلي عن عدد من نشاطاتها النووية و أن تتجاوز العديد من الخطوط الحمراء لخامئي، لکن و بسبب ضعف و عدم فاعلية الاجراءات الغربية و خصوصا الامريکية منها، فقد تم منح مايمکن بوصفه بإمتيازات لطهران.

النقطة الثانية، الامتيازات الممنوحة لطهران، هي بصورة لاتجعل الابواب أمامها مغلقة بصورة کاملة من أجل الحصول على الاسلحة النووية، وان طهران و في ظل النظام الديني الحاکم، معروفة بسياساتها الضبابية التي تسعى دائما لإخفاء الحقائق او التمويه عليها، ومن هنا فإن خطر استمرار المساعي الايرانية للحصول على القنبلة النووية مازال قائما.

النقطة الثالثة، تتعلق بأن هذا الاتفاق و عند إفراجه عن 150 مليار دولار من الاموال الايرانية المجمدة، فإن هذه الاموال و طبقا لما تٶکده المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية سوف تستخدم من أجل تشديد القمع و تطويره الى جانب صرفه على التدخلات الواسعة لطهران في دول المنطقة حيث تعاني حاليا من الکثير من المشاکل و المنغصات وهي ستبادر بطبيعة الحال الى ضخ هذه الاموال کأسلحة و أعتدة و ماشابه لإدامة و إستمرار المواجهات الدموية هناك، مثلما أن تصدير التطرف الديني و الارهاب سوف يأخذ هو الاخر حصة الاسد من هذه الاموال.

هذا الاتفاق الذي إستطاعت طهران فيه أن تحقق مکاسب منها:

ـ الحفاظ على هيکلية المشروع النووي.

ـ لم يتم إيقاف او إلغاء أي من المواقع النووية.

ـ مايقارب 6 آلاف جهاز طرد مرکزي تواصل عملها.

ـ موقف فردو لازال على حاله رغم إنه يجب أن يخضع للتحقيقات.

ـ موقع الماء الثقيل في آراك يواصل عمله مع شئ من التحديد.

ـ النشاطات و البحوث النووية لطهران مازالت مستمرة.

ـ إلغاء القسم الاکبر من العقوبات الدولية بحق طهران.

وفي ضوء کل هذا نتساءل: کيف يمکن ضمان کبح جماح التطلعات النووية لطهران في وقت حصلت على کل هذه الامتيازات بعد أن کانت توشك على الاختناق، وماهي ضمانات الادارة الامريکية للحيلولة دون ذلك؟ إن الامر برمته”يعني کبح جماح طهران النووي” کان يمکن القيام به کما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في بيانها الصادر بمناسبة هذا الاتفاق عندما قالت:”لو أن دول 5+1 لو ابدت صرامة لما كان أمام النظام الإيراني سبيلا سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولاته ومسعاه من جل حيازة القنبلة النووية وعلى وجه التحديد التخلي عن اية عملية للتخصيب والتخلي الكامل عن مشاريعه لصنع القنبلة النووية.”.

من هنا، فإن على دول المنطقة أن لاتنخدع بهذا القرار و تتصور أن نظام الجمهورية الاسلامية المصدر للتطرف الديني و الارهاب قد صار حملا وديعا بين ليلة و ضحاها، وعليها أن تحذر و تتحوط أکثر من السابق من هذا النظام.