الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن الاعتدال و الاصلاح في إيران

حسن روحالنيالمستقبل العربي – سعاد عزيز:  الحديث عن الاصلاح و الاعتدال في إيران، هو حديث ذو شجون و ذو طابع خاص و مميز تماما عن معظم حالات الاعتدال و الاصلاح في دول العالم المختلفة، والطابع الخاص الذي ميز و يميز مساعي الاصلاح و الاعتدال في إيران هو إنها تبقى دائما في إطار النظرية و لاتترجم عمليا لتطبق على الارض، وهو أمر لمسه العالم من خلال تجربة الرئيس الاسبق محمد خاتمي لولايتين و الرئيس الحالي حسن روحاني.

کثيرة و متباينة هي الوعود و العهود المعسولة التي أطلقها حسن روحاني و أکد بأنه سيعمل على تحقيقها في عهده، وکالعادة فقد إنخدع الکثيرون ممن صدقوا بهذه الوعود و العهود و إنخدعوا بأن هنالك فعلا إصلاح و إعتدال في طهران، غير أن مرور الزمن أثبت أمرا مغايرا بالمرة و بين بأن روحاني لايختلف عن خاتمي الذي سبقه من حيث کذب و زيف الوعود و العهود التي أطلقها بشأن الاصلاح و الاعتدال.

من يقارن عهد روحاني الذي يطلق على نفسه صفة الاصلاح و الاعتدال، بعهد أحمدي نجاد المعروف بتشدده و تزمته، فإن عهد الاخير کان أرحم و أفضل بکثير للشعب الايراني من ناحية أوضاع حقوق الانسان و الحياة المعيشية، بل وان عهد روحاني ليس فقط کان لاسوء من عهد نجاد وانما کان أيضا غير مسبوقا من حيث وخامته لأکثر من عشرة أعوام.

بموجب ماقد أعلنت عنه منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن السلطات نفذت حكم الإعدام ضد1900 شخص منذ استلام روحاني السلطة، وقد أعدم 570 منهم خلال النصف الأول من هذا العام، أي منذ بداية يناير حتى نهاية يونيو الماضيين، وهذا الرقم المعلن الذي عادة مايجسد قسما من الحقيقة وليس کلها، هو رقم غير مسبوق منذ أکثر من عشرة أعوام، أي أن حملات الاعدامات قد تضاعفت منذ إستلام روحاني لمقاليد الامور بالاضافة الى أن أوضاع حقوق الانسان من مختلف النواحي الاخرى قد شهدت تراجعا مروعا ولاسيما فيما يتعلق بالمرأة التي شهد عصر روحاني صدور قوانين بالغة القسوة و الاجحاف بحقها، حيث تم بموجب هذه القوانين حرمانها من مزاولة العديد من المهن کما تم منعها أيضا من تلقي علومها و تحصيلاتها الدراسية في العديد من المجالات، والغريب بأن مثل هذه القوانين المتعجرفة لم يتم إصدارها في عهد نجاد، مما يثبت کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي تمشدق و يتمشدق بها روحاني.

مايجب الإشارة إليه هنا و التوقف عنده، إن المقاومة الايرانية و عشية ترشيح روحاني نفسه لمنصب رئيس الجمهورية و مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي أطلقها، قد أعلنت حزمة معلومات مختلفة بشأن روحاني و ماضيه في خدمة النظام القائم و دوره المشهود في تطوير البرنامج النووي الايراني و مصادرة حقوق الانسان و کونه قد لعب دورا أساسيا في قمع إنتفاضة الشعب الايراني الواسعة ضد النظام في عام 2009، وإن کل ماقد قيل و يقال عن وعود الاصلاح و الاعتدال انما مجرد هرطقة کلام، وقد أثبتت الاحداث و التطورات مصداقية ماأکدته المقاومة الايرانية من معلومات بشأن روحاني وان کل وعوده و عهوده مجرد فقاعات ليس إلا، وان لاوجود للإصلاح و الاعتدال مع بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية