الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاتجاهان متناقضان في القضيّة الإيرانيّة

اتجاهان متناقضان في القضيّة الإيرانيّة

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الحياة –  حسيب الصالحي : ليس في الإمكان القول إن القضية الإيرانية شأن داخلي لا يتعلّق بالمنطقة والعالم، خصوصاً أن هناك اتجاهين واضحين يجعلان تداعيات القضية الإيرانية واضحة على المنطقة والعالم في شكل أو في آخر.

سياسة تصدير التطرف الديني والإرهاب التي دأب عليها نظام الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسه قبل أکثر من ثلاثة عقود، أثرت في صورة سلبية واضحة في السلام والأمن والاستقرار في المنطقة،

وباتت دول، نظير سورية والعراق ولبنان واليمن، تمر بحال من اللااستقرار والفوضى والمشاکل والأزمات المختلفة، فيما تلقي الأوضاع السلبية في هذه البلدان بظلالها على دول المنطقة الأخرى، التي باتت تتوجّس ريبة من سياسة التوسّع والتمدّد الإيرانية التي تهدف في نهاية المطاف، الى تأسيس إمبراطورية دينية على حساب المنطقة، وأن السياسة العدوانية لطهران تشكل اتجاهاً واضح المعالم في القضية، لكنه اتجاه سلبي يسعى من خلال تطفّله العدواني الى أن يعيش ويستمر على حساب المنطقة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تُعتبر «منظمة مجاهدي خلق» عموده الفقري ويده الضاربة، نجح خلال العقدين الأخيرين في فرض نفسه کلاعب أساسي في القضية الإيرانية، وکطرف لا يمكن الاستغناء عنه في المعادلة الإيرانية، ومن أهم المعالم البارزة التي جسّدها هذا المجلس من حيث تأثيره في المنطقة، دوره في شأن فضح المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، وتكفي الإشارة الى ما عبّرت عنه مريم رجوي في مواقفها طوال الأعوام الماضية، والتي کان لها بالغ الأثر في إيجاد وعي سياسي وفكري لدى دول المنطقة وشعوبها في شأن الدور المشبوه لطهران، وقد عززت ذلك بلغة الأرقام والأدلة، وبهذا ساهمت في إيجاد الاتجاه السياسي الإيجابي الذي يهدف الى استتباب الاستقرار في المنطقة، والذي يعتبر الاتجاه الثاني الرئيسي في القضية الإيرانية، والذي يتقدّم رويداً رويداً الى الحدّ الذي بات يؤثر بقوة في الاتجاه العدواني الأول ويتفوق عليه. والمهم، أن المنطقة تنصت مع العالم باهتمام الى الاتجاه الثاني الذي يؤسّس لكل ما فيه الخير والصلاح للمنطقة والعالم.

لواء «الزينبيون».. والمجال الحيوي الإيراني الجديد