الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمحول بيان شيعة العراق في ما يمارسه النظام الإيراني من القمع الوحشي...

حول بيان شيعة العراق في ما يمارسه النظام الإيراني من القمع الوحشي في محافظات العراق الجنوبية

Imageبسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
بيان السابع والخمسون
التاريخ ـ 26 / تشرين2 / 2007
حول بيان شيعة العراق في ما يمارسه النظام الإيراني من القمع الوحشي في محافظات العراق الجنوبية
يا أبناء شعبنا الأباة
تنـاخى رؤساء العشائر العربية وأبناءهم في جنوب العراق من مثقفين ومنظمات حزبية وسياسية وأكاديميين ومهندسين ومدرسين وأساتذة جامعات ومن مختلف

الشرائح الإجتماعية في وقفة وطنية تاريخية سوف يسجلها تاريخ العراق بأحرف من نور وفي أنصع صفحاته، عندما أصدروا بيانهم الموقع من قبل 300 000 مواطن بتاريخ 21 تشرين2 2007 ذلك البيان الجريء المعبر بشجاعة وإقتدار عن إرادتهم وصدق عزيمتهم وشرف إنتمائهم الى وطنهم العراق وعروبتهم كما عبروا أصدق وأبلغ تعبير وهم يؤكدون بأنهم حملة فكر الإمام جعفر الصادق ( ع ) حقاً مصممين بذلك على تنزيه وتنقية الشيعة وإنقاذها من ترهات وأباطيل وأطماع وخطط ملالي ايران في عراقنا الحبيب.
إننا على ثقة تامة بأن هذا الحشد الوطني الذي التف حول مضمون البيان المذكور سيؤسس في المستقبل القريب دون شك لبناء وحدة عراقية راسخة وعراق ديمقراطي حر خال من أي تفرقة دينية أو طائفية أو قومية، وهو قادر على إتخاذ خطوات عملية جريئة لوقف المشروع الطائفي وهدم وتهشيم التيارات التي جعلت مستقبلنا ومستقبل أجيالنا القادمة عرضة للخطر على أرضية الحوار والتفاهم والإتفاق مع شركائهم الأخرين في الوطن من العراقيين سنة وأكراداً وتركماناً ومسيحيين وصابئة ويزيديين ولطرح رموز وطنية غير موالية لنظام ولاية الشياطين في إيران أو ممن دخلت العراق على دبابات الإحتلال تملك القدرة والإخلاص والوفاء في قيادة المرحلة القادمة لشعبنا العراقي والتوجه به الى شاطيء الأمان والإستقرار والسلام والبناء.

يا أبناء الرافدين الصابر

ليس خافياً عليكم بأن أرواح مئات الالاف التي زهقت وتزهق على أرض الرافدين كل يوم منذ نيسان عام 2003، ولغاية الآن وإستلاب مؤسسات صنع القرار وأجهزة السلطة من أيدي أبناء الشعب العراقي وفرض الهيمنة الكاملة على مقدرات العراق الحيوية من قبل عملاء النظام الإيراني بمساعدة ودعم فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الايراني ودوائر مخابراتها وتنفيذ سياساته وإشعال العراق بنار الطائفية والفتن والمؤامرات وممارسة عمليات الاغتيال والقتل الهمجية على أوسع نطاق، ونالت من خيرة بناة الوطن من علماء وعسكريين ومتخصصين وكوادر أكاديمية وطبية واقتصادية لتحقيق أهدافهم الشريرة.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تؤمن إيماناً راسخاً بأن الرضوخ لحكومة خاضعة لايران يعني القبول ببسط الفاشية الدينية والإرهاب الحكومي بديلاً عن الديمقراطية للعراق ولدول وشعوب المنطقة.
لقد حان وقت العمل للقضاء على المليشيات بكل أشكالها ومذاهبها وكذلك التيارات والتنظيمات العلنية والسرية التابعة للنظام الايراني التي أخذت تفقد سيطرتها وحرية ممارساتها تدريجياً بفعل الإرادة الحقيقية لغالبية أبناء الشعب، بالإضافة الى قرار اعتبار فيلق القدس وقوات الحرس الثوري الايراني منظمات ارهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. فسوف نرى بأن الأحزاب الموالية لايران سوف لن تنال أي دعم يذكر وستعاني من العزلة المذلة من قبل أبناء شعبنا بمجرد إحياء معادلة جديدة في ميزان القوى على الساحة العراقية لصالح البديل الوطني والديمقراطي على أرض العراق.
وهنا لابد من الإشارة بأن العمل والتنسيق مع القوى الوطنية الإيرانية لا سيما منظمة مجاهدي خلق والوقوف مع حقها في تحرير بلادها من دكتاتورية محور الشر والإرهاب والدفاع عن مقدساتها الإنسانية في الحرية والديمقراطية، أصبح من المهمات الملحة لكل مواطن عراقي لشد أواصر المحبة والوفاق بين الشعبين بدلاً من نزعات الإنتقام والغدر الذي غرسها النظام الايراني وعمق جذورها في نفوس العنصرين والطائفيين من الشعبين العراقي والايراني. ومن هنا فإننا نطالب الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية للمبادرة في سحب دعمها لعملاء النظام الايراني في العراق والسماح بكشف جرائمهم المفجعة ومرتكبيها ضد الشعب أمام الشعب العراقي وشعوب المنطقة والعالم.
وبهذه المناسبة فاننا نجد من المفيد ان نعيد لأبناء شعبنا ما ورد في بياننا السادس والعشرين الصادر في 22 / 11 / 2006 تحت عنوان " نـداء الـى الشيعـة الجعفـريـة في عـراق الأحـرار "
يا أحـرار الضرغام علي بن أبي طالب في النجف، ويا أحـرار سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين، وإخوته العباس وجعفر وعبد الله ومحمد وعثمان وأبو بكر المذبوحين معاً في كربلاء.
يا أحـرار الإمامين الكاظم والجواد في الكاظمية، ويا أحـرار الإمامين الهادي والعسكري في سامراء.
يا أحـرار البصرة وميسان والناصرية والكوت والسماوة والقادسية، ويا أحـرار الحلة قلب الفرات الأوسط، ويا أحـرار بغداد.
يا أحـرار الطائفـة الجعفريـة من العراقيين في العراق وكل مكان من العالم.
إحذروا شر عصابات النظام الإيراني التي تغلغلـت بين صفوفكم وإنتشرت على أوسع نطاق في مدنكم ومؤسسات شعبكم الحكومية والمدنية. وقاموا بتحريف الدين الإسلامي ومذهب الإمام جعفر الصادق لتجيز بفتاواهم الشيطانية قتل أحرار العراق وذبح رجال العلم والنور من ذوي الكفاءات العلمية العالية، ونشر كافة أنواع الفساد والدمار.
فمن منكم أيها الأحـرار يصدق بأن مواطنين عراقيين يقتحمون وزارة التعليم العالي ويقوموا بخطف أكثر من مئة من المسؤولين وكبار الموظفين من إحدى أبنية الوزارة بهدف تعذيبهم وذبحهم بالجملة سوى عصابات ملالي النظام الإيراني التي إحتضنتها حكومة المالكي وآواها جيش مقتدى الصدر الذي يسميه جيش المهدي زوراً وبهتاناً، والمجرمين من فيلق الغدر بفتاوى الخارجين عن الرسالات السماوية وشيطانهم الأكبر في العراق عبد العزيز طبطبائي وإبنه عمار والغربان السوداء القادمة من إيران والزمر الباغية الحاكمة في منطقة الخضراء.
إن أبناء الشيعة الجعفرية مطالبون بالتفريق بين جرائم القتل بالسيارات المفخخة لعامة أهل العراق وللشيعة بشكل خاص، والممارسات الإجرامية في قتل أبناء الشيعـة الجعفـريـة على الهوية، وتهديم قبور وأضرحة أولياء الله من قبل عصابات بن لادن والظواهري والتكفيريين والمتعاونين معهم من القتلة والمجرمين وبين إخواننا أبناء شعبنا من اتباع سنة الرسول (ص). إننا شيعة وسنة مطالبون بوقفة وطنية ضد الإرهاب القادم من إيران وأتباعها. ومن قاعدة بن لادن القادمة من خارج العراق وأتباعها فكلا الطرفين جل عملهما الإجرامي يستهدف تدمير وحدتنا الوطنية وقيم الأخوة والسلم الإجتماعي بيننا.

يا أحرار الشيعة الجعفرية في العراق

ليس من شيم الأحرار أتباع الإمام جعفر الصادق ( ع ) أن يقفوا كأعمدة الشوارع بلا موقف ولا لسان أمام خطب الصفويين التي تبغي صب المزيد من الزيت على نار ملتهبة. وإرتكابهم جرائم فاقت جرائم طغات التاريخ القديم والحديث. أو يقبلوا أن يكونوا كالقشش تحت سيل جرائم السفاحين الجارفة لأرواح أحـرار أهلنا الصامدين أمام طغيان الصفويين وقوات الإحتلال.
لا نريد عار الصفويين وخزيهم أن يلتصق بأحرار الشيعة الجعفرية ويحملهم الشعب الجريح مسؤولية جرائمهم. فما عليكم اليوم سوى رفضكم وإستنكاركم لنهج هؤلاء المجرمين. وتأكيدكم المتواصل على إنكم الشيعة الجعفرية بريئون من مجلس عبد العزيز طباطبائي ومكونات إئتلافه الخياني وفيلقه الدموي والإجرامي.
إن المطلوب من كل أبناء الشيعة الجعفرية الأحـرار كشف أفعال هذه الزمر وتشخيص عرابيها وعزلهم عن مجتمعنا، فكل يوم يتغلغل به تيارهم الخبيث في نسيجنا الإجتماعي يعني مزيداً من القتل لأهلنا. لا يتصور أحد ان إجرامهم موجه لإخوتنا السنة بل إنهم يقتلون أي شيعي جعفري لا ينحني ليقبل أيادي شياطينهم. إن أبناء الشيعة الجعفرية بحاجة الى وقفة وطنية، حيدرية، حسينية، تطيح بهم وتبعد شرهم المطلق عن بلدنا.
يا أبنـاء شيعتنا الأحـرار: قاطعوا تجارتهم وخطبهم وتجمعاتهم، اعزلوهم، إكشفوا أفعالهم الشيطانية والإجرامية، لا تدعوهم يتمكنوا منكم أغيثوا أنفسكم وأهلكم من شرورهم العابر من ايران، لا تسكتوا على الضيم فيتمكن منكم حتى يستبيح دماءكم ويستحل كرامتكم، إعزلوهم يا أباة الضيم، وقفوا ضدهم كما وقف الحسين ضد ظلم الطواغيت وليتبرأمنهم من خُدِع بشعاراتهم وعمائمهم الزائفة وليفضح أعمالهم الشريرة. كما تبرأ منهم الكثير من الشيعة الجعفرية الأحـرار ممن خُدعوا وضللوا بهم فترة من الزمن، وفتحوا لنا شبابيك دهاليز مؤامراتهم وأبواب مطابخهم العفنة.
ونحن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية نؤكد أيضاً بأن أي تواطؤ معهم معناه بيع الوطن والتفريط بأرض أئمة المسلمين الأطهار. ويزيد العراقييـن جراحاً وآلاماً وقتلاً وإرهاباً وفوضى. لذلك ندعو الوطنيين من السياسيين والمثقفين والمفكرين التي لا تلتقي أهدافها مع نهجهم عدم التعامل معهم. والوقوف بجانب الشعب وقوفاً جاداً أمامهم بوسائل مشروعة وطنياً وحضارياً. قبل أن يمسح الشعب إعتبارهم الوطني من أجندته التاريخية.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تدعوا دوائرها ومؤازريها ومؤيديها والمؤمنين بمباديء الإمام الصادق ومبادىء آل البيت الحقة إلى الإلتزام الصارم بهذه المبادىء وإصالتها الإسلامية والإنسانية، العربية الهاشمية. وأن لا تنطلي عليهم كلمة الحق التي يراد بها الباطل والتحرك نحو تطهير جسم الشيعية من الفاسدين والمفسدين، وتمنع تسلل الوجاهة غير الفاعلة والانتهازيين اليها، والعمل على رفع مستوى وعي أبنائها وتحافظ على وحدة البلاد وتشارك في إنجاز مهمات البناء والتحرير. وتنفيذ أولويات واجباتها في بناء بـرلمـان عـراقـي وطنـي حـر يليق بحضارة العـراق التاريخية وتتناسب مع تضحيات شعبنا الجسيمة. وتؤكد بإصرار بأن التعامل مع من يخالفها من أبناء وطننا يجب أن يتم بوسائل حضارية لا غريزية إنتقامية لأننا نحرم دم المسلمين تمسكاً بالمبادىء الإسلامية السمحة والداعية للمحبة والإخاء بين المسلمين كافة والمستمدة من خلق ومبادىء آل البيت، وانطلاقاً من التزام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بمبادىء الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير واحترام رأي الآخر.
إن العراق لا يرضخ للإحتلال وعملائه مهما طال الزمن ولا يمكن أن تهزه جرائم وفساد وإرهاب عناصر دخيلة مجرمة، لأنها لا نفسها ولا قياداتها لا تشكل سوى شرذمة طارئة على الوطـن والوطنيـة العـراقيـة ومنبوذين من شعبنا الأبي )).
نتمنى أن تحذوا كافة العشائر وأبناء الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربة لتشخيص حي وواقعي لمخططات ملالي النظام الإيراني الهدامة في العراق ودول المنطقة.