الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قاسم سليماني مرة أخرى

الارهابي الحرسي قاسم سليمانيجريدة دسمان  – مثني الجادرجي – بعد فترة غياب و إختفاء عن الانظار تخللتها أنباء متضاربة بشأنه، ظهر الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس(الجناح الخارجي للحرس الثوري الايراني)، مرة أخرى في العراق في تخوم مدينة الفلوجة بصحبة قيادات ميليشيا الحشد الشعبي، والذي يميز هذا الظهور، هو إنه إقترن و تزامن مع معلومات عن إسناد بغداد مهمة اقتحام الفلوجة لمليشيا الحشد الشعبي.

إعادة سليماني الى الواجهة مرة أخرى، الى جانب إسناد الحکومة العراقية مهمة إقتحام الفلوجة لميليشيات الحشد الشعبي، تأتي في سياق الجهود المبذولة من أجل تقويض الدور الذي تلعبه العشائر السنية في القتال على الأرض، بمعنى عدم السماح بتکرار السيناريو الذي قامت به العشائر السنية بطرد تنظيم القاعدة من الرمادي خلال الاعوام السابقة.

المواجهة العسکرية ضد تنظيم داعش، قد شهدت فصولا عديدة، لکن من أهم سماتها و خصائصها إنها تقوم رويدا رويدا بتهميش دور الجيش العراقي في المواجهة و جعله ثانويا الى جانب جعل دور العشائر السنية في المواجهة رمزيا الى حد بعيد، وهذا المسعى المشبوه يهدف الى تقوية دور الميليشيات و کذلك الدور الايراني و جعلهما الاساس و المحور الذي تدور حوله الادوار الاخرى، خصوصا وان الإنسحاب المفاجئ للجيش من الرمادي و الذي کان يشبه بصورة او بأخرى سيناريو الموصل في العاشر من حزيران العام الماضي، يعطي أکثر من إنطباع بأن طهران تريد أن تقوض کل الجهود المبذولة عراقيا و عربيا و دوليا للتقليل من دورها و نفوذها في العراق و الذي تجلى بداية في إبعاد نوري المالکي”رجل طهران الاول في العراق” من الترشح لولاية ثالثة.

إعادة قاسم سليماني الى الواجهة، يوحي بصورة أو بأخرى الى فترة حکم المالکي والتي کان يلعب فيها دورا إستثنائيا، وان الاحداث و التطورات و التداعيات السلبية لها منذ مجئ حيدر العبادي للحکم، يمکن إعتبارها کلها قد صبت في مصلحة طهران ولاسيما بعدما صار العبادي أضعف مايکون في مواجهة الاوضاع خصوصا بعد سقوط الرمادي، والذي يبدو واضحا أن النفوذ الايراني في العراق من القوة بحيث لايمکن تحديد دوره و الحد من تأثيره بتغيير الوجوه، لأنه يمتلك کل أسباب و مقومات القوة و التأثير في العراق، وإن الميليشيات الشيعية التي صارت الان أمرا واقعا تحت غطاء الحشد الشعبي، هي مخالب طهران في العراق بوجه کل من يعارضها، ولذلك، فإن الدرس و العبرة التي يجب إستشفافها و إستخلاصها من الذي جرى بعد إزاحة المالکي، هو أن المالکي لم يکن سوى رقما إيرانيا و ان الاهم من المالکي هي تلك الميليشيات و الاحزاب و الاوساط العراقية الاخرى التي تلعب دورا بالغ التأثير في خدمة المشروع الايراني في العراق و المنطقة، واننا نعود و نٶکد على ماقد أکدت عليه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي مرارا و تکرارا من أن الطريق لإعادة الامن و الاستقرار في العراق يتحقق من خلال نقطتين:

اولاـ قطع أذرع طهران في العراق و خصوصا الميليشيات.

ثانياـ دعم نضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية من أجل التغيير السياسي في إيران و الذي هو مفتاح حل أهم مشاکل المنطقة.

مثني الجادرجي